16 Feb 2017
تقنية البندورة لتقسيم الوقت في الدراسة والعمل
تقنية البندورة لتقسيم الوقت في الدراسة والعمل

 
وفقًا لتقرير Cornerstone المتعلق بالإنتاجية في العمل الصادر عام 2014، فإن أكثر من ثلثي الموظفين يعانون من ضغوط في العمل، وأن 84% من الموظفين يرون أن ضغوط العمل تزداد، والانتاجية في تراجع مستمر، مما يخلق حاجةً حقيقيةً لطرق جديدة لزيادة الإنتاجية تتناسب مع نمط الحياة المتسارع والضغوط اليومية، وقد أصبح من الضروري التوجّه لتعلّم مهارات اختصار الوقت والجهد وتساهم في إنجاز المهام بشكل أسرع. 
 
فيما يلي تقنية جديدة يُمكنك تعلمها، والتي قد تساهم في تغيير حياتك للأفضل وتزيد انتاجيتك سواء كنت تلميذا، موظفا، او مديرا، إسمها 
 
"تقنية البندورة أو طريقة البومودورو" 
 
بالإنجليزية: Pomodoro Technique هي طريقة لإدارة الوقت طوّرها الإيطالي فرانشيسكو سيريلو أواخر الثمانينات، وذلك عن طريق استخدام مؤقت لتقسيم وقت العمل إلى فترات زمنية مدة الواحدة منها 25 دقيقة، ويفصل فيما بينها فترات راحة قصيرة. وتسمى الفترة الواحدة "بوموداري" وهي مأخوذة من الكلمة الإيطالية(pomodoro) التي تعني بندورة. 
 
سميت تقنية البندورة بهذا الاسم لأن مبتكرها فرانشيسكو سيريلو كان يستخدم مؤقتاً على شكل ثمرة بندورة مقطوعة عندما كان طالباً في الجامعة ليطور فكرته بعد ذلك في أواخر الثمانينات فتصبح من أشهر تقنيات تنظيم العمل و إدارة الوقت. 
 
وتركز بالأساس على زيادة التركيز للفرد لإنهاء المهام، وفق ما ذكره المدير التنفيذي لـOptinMonster . 
 
الهدف من تقنية بومودورو 
 
عند إنجاز الاعمال للموظفين او الواجبات المنزلية بالنسبة للأطفال أو البحوث بالنسبة لطلاب الجامعات أو فقط عملا يتطلب تركيزا كبيرا وجودة في طبيعة المنتوج، قد تؤثر على كل هؤلاء عوامل خارجية تشتت الذهن وتخفض درجة التركيز مثل الهواتف الذكية، تلفاز، موسيقى، تقنية بومودورو تقترح علينا طريقة عملية للتغلب على تلك المشاكل وضمان فاعلية أكبر في تنفيذ المهام كيفما كان نوعها، وذلك بتنظيم العمل و جدولة المهام وإدارة دقيقة للوقت. 
 
يمكن أن نلخص إذن دواعي استخدام تقنية بومودورو في النقاط التالية: 
 
•الحاجة إلى مزيد من الوقت لإنجاز المهام اليومية. 
•التخلص من كل ما يشتت الانتباه و يخفض التركيز. 
•تجاوز صعوبة تنفيذ المهام في الآجال المحددة. 
•تحفيز الإبداع و زيادة الإنتاجية. 
•خلق توازن بين الحياة الشخصية و العملية. 
 
يمكن تطبيق هذه الطريقة في العمل وفي الدراسة باتباع الخمس خطوات التالية: 
 
1. اختيار العمل الذي نريد القيام به. 
2. ضبط المؤقت على 25 دقيقة عادةً. 
3. بدء العمل حتي ينتهي المؤقت. 
4. اخذ فترة راحة قصيرة لمدة 3-5 دقائق ثم يعود مرةً أخرىً لاستكمال ذات المهمة إن لم ينتهِ أو يبدأ بمهمة جديدة لمدة ٢٥ دقيقة 
5. عند كل 4 بروموداري (فترات عمل) يأخذ راحة من 15 إلى 30 دقيقة 
6. في نهاية اليوم يحسب عدد فترات البندورة التي يستغرقتها في كل مهمة 
 
ان مراحل التخطيط، والتنظيم، وتسجيل الاولويات في قائمة "الأعمال التي يجب القيام بها اليوم"، من الأمور الأساسية لهذه التقنية، مما يسمح للموظف تقدير الجهد المُتطلّب للقيام بهذه المهام. بمجرد اكتمال كل "بوموداري"، يتم تسجيلها لغرض الإحساس بالإنجاز، وتوفير البيانات اللازمة لمعرفة مدى تقدم المستخدم في عمله لكي يقوم بتطوير ذاته. 
 
لأغراض هذه التقنية، يشير مصطلح "بومودورو" إلى المدة الزمنية المستغرقة في العمل بعد إنجاز المهمة، يخصص الوقت المتبقي من الـ(بوموداري) في تنقيح العمل وزيادة جودته. كما يجب أخذ فترات راحة منتظمة لزيادة الاستيعاب، بحيث تكون هذه الفترات بمدة 3-5 دقائق تفصل ما بين كل فترتين متتاليتين. كل أربع "بروموداري" تشكل مجموعة، ويتم أخذ راحة طويلة بمدة (15-30) دقيقة بين كل مجموعة. 
 
هناك برامج وتطبيقات كثيرة يمكن تحميلها لتساعدك في ضبط الوقت. 
 
تذكر عزيزي أنت المسؤول عن نفسك وتنظيم وقتك فكن صادقا بالتزامك ووفائك واستقامتك لتضمن نجاح هذه التقنية بعد ان بينت لك كيفية تنفيذها اجعلها جزءا من اسرار شخصيتك وبرنامجا للنجاح، صدِّق انك تستطيع وستصل. 
 
جنوبنا
 

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل