30 Sep 2017
اليوم الأوّل في المدرسة: 5 نصائح جوهريّة لتشجيع الطفل
اليوم الأوّل في المدرسة: 5 نصائح جوهريّة لتشجيع الطفل

 
إنّ دخول طفلك إلى المدرسة في يومه الأول يعدّ نفسياً له؛ حدثٌ جديد طارئ على حياته، وتالياً يحتاج إلى دعمكم الحكيم. هذه نصائح للمساعدة في إدارة اليوم الأول القادم والحدّ من السلبيّات التي قد يواجهها طفلكم وفق ما نقل موقع "parents" الفرنسي! 
 
اشرح له عملياً أنه عائدٌ إلى منزله 
بالطريقة العددية، أحصي له عدد الساعات التي سيقضيها في المدرسة والأيام التي تفصل عن يوم العطلة، وأخبره أنه عائد إلى المنزل. ولتحفيزه، يمكنك شراء حقيبة جميلة له، أو قراءة عدد قليل من الكتب حول موضوع العودة من المدرسة ما يُذهب مخاوفه. 
 
استعدّوا أيضاً لهذا التغيير 
السنة الدراسية الأولى هي دورة وجودية هامّة في حياة الطفل، وأيضاً لوالديه. إنها علامة على أنّ الطفل يفصل نفسه تدريجياً وأنه يكبر، ويصبح أكثر استقلالية، وأقلّ اعتماداً على الأهل. ليس من السهل جداً قبول هذه التطورات، وأحياناً من الضروري محاربة الحنين إلى السنوات الأولى من عمر الطفل قبل التحاقه بالمدرسة. 
 
اشرح الجدول الزمني لليوم الأول 
استخدم كلمات بسيطة لشرح التفاصيل كالقول مثلاً: "سوف تعيش يومك الأول في المدرسة، وسوف تجتمع مع أطفال آخرين، وقبل كل شيء سوف تتعلم أشياء عظيمة من شأنها أن تساعدك عندما تكبر". 
 
توقّع ما قد يكون صعباً عليه 
حاول بنفسك أن تعي الصعوبات التي يمكن أن يواجهها، وتتمثل إحداها في البالغين الموجودين في المدرسة الذين يكبرونه سنّاً، أو في عدم وجود سوى معلم واحد لخمسة وعشرين طفلاً في الصفّ وأنه سيضطر إلى انتظار دوره في الكلام. 
 
حدّثه عن القواعد والقيود 
هناك الآن عالمان لطفلك: في منزله حيث يختار الأنشطة التي يريد القيام بها، والمدرسة حيث عليه قبول الأنشطة التي لم يحتكم لها بالضرورة. المدرسة لا تؤمن له هواياته دائماً، لذلك تحدث معه عن القيود. في الصف "نحن نطلب إذن المعلم قبل الشروع في ما نريد فعله". وموضوع حسّاس آخر هو القيلولة غير المتوفّرة له في المدرسة، وضرورة التزام تناول الغداء. 
 
النهار
 

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل