مبرة الإمام علي

الخدمات التربوية

المتابعة التعليمية: 
 
يتلقى أبناء المبرّة تعليمهم في مدارس المبرّات القريبة من المبرّة ويتولى عملية المتابعة التعليمية في المبرّة جهاز الإشراف الرعائي والمساعدون التعليميون من خلال: 
 
- الإشراف على إنجاز الواجبات المدرسية اليومية مع تكثيف المتابعة للضعاف تعليميّاً والمسجلين في قسم الدمج التربوي. 
- التنسيق والتواصل المستمر مع المدرسة لمعالجة المشاكل التعليمية المختلفة. 
- تنفيذ برنامج دعم تعليمي في المواد العلمية واللغات الأجنبية للضعاف تعليميّاً في كافة المراحل. 
 
البرنامج التربوي: 
 
وهو عبارة عن مادة تربوية تعدّها لجنة متخصصة في جمعية المبرّات الخيرية، وتضم مجموعة من الفقرات والأنشطة التربوية التي تتمحور حول القيم الأساسية الدينية، التربوية، الاجتماعية، الوطنية، الصحية، وغيرها.. والتي تتناسب مع خصائص المراحل العمرية المختلفة للأبناء، وذلك بهدف بناء شخصياتهم بناء متكاملاً بحيث يكتسبون ثقافة مجتمعهم ويتفاعلون معه بشكل إيجابي وفعّال. ويتولى تنفيذ فقرات وأنشطة هذا البرنامج المشرفون الرعائيون وعدد من ذوي الاختصاصات التي تتناسب مع مضمون الفقرات من داخل وخارج المؤسسة وبالتعاون مع الجهاز الإداري وقسم النشاطات. 
 
الإرشاد الاجتماعي:

تقوم به لجنة من أعضاء جهاز الإشراف الرعائي ترأسها مسؤولة الإرشاد والتوجيه، وتتولى هذه اللجنة متابعة الأوضاع السلوكية للأبناء من خلال الإجراءات الوقائية والعلاجية بالتنسيق بين جميع المعنيين مع التركيز على الفئات العمرية الحساسة مثل المراهقة، وبعض الفئات الخاصة مثل الأبناء الجدد حديثي اليتم وغيرهم.. 
 
الإشراف الديني: 
 
تقدم المبرّة لأبنائها برنامجاً دينياً منفتحاً على الحياة المعاصرة، يركّز على تنمية الوعي الديني لدى الأبناء وتزويدهم بالثقافة الدينية الأصيلة المرتكزة على القرآن الكريم وسنة الرسول الأكرم(ص) وسيرة أهل بيته الأطهار عليهم السلام، وهو يشمل إقامة صلاة الجماعة بشكل يومي وتقديم دروس ثقافية دينية أسبوعية من قبل المشرف الديني يتم فيها الإجابة عن أسئلة الأبناء حول المفاهيم والأحكام الدينية المختلفة كما يتضمن إحياء جميع المناسبات الدينية بالأنشطة الداخلية والخارجية المناسبة، وتعزيز التفاعل مع المجتمع المحلّي بأنشطة تدعم الجانب الديني للأبناء، وتقديم نشرات تثقيفية ودينية للأهل. 
 
البرامج الترفيهية: 
 
تشمل البرامج الترفيهية مجموعة واسعة ومتنوعة من الأنشطة الداخلية والخارجية (المخيمات الكشفية، الألعاب الترفيهية، الرياضية، الرحلات، المسابقات، الأشغال اليدوية، الفقرات الفنية...) مع التركيز على الأنشطة التي تتضمن التفاعل مع المجتمع المحلي، مما لا يترك مجالاً لأوقات مملّ أو ضجر لدى الأبناء.