04 Jan 2017
المبرّات تكرّم إعلاميي منطقتي مرجعيون وحاصبيا

 
أقامت ثانوية عيسى بن مريم ومبرة النبي إبراهيم الخيام لقاءاً تكريمياً لمندوبي الوسائل الإعلامية الإلكترونية والمرئية والمسموعة والمكتوبة لمنطقتي مرجعيون وحاصبيا، بحضور عدد من رؤساء البلديات ومديري المصارف والمؤسسات التربوية وفاعليات ومدعوين. 
 
افتتح الحفل بآيات من القران الكريم، تلاها لوحة فنية ترحيبية قدمتها تلميذات من المدرسة، ثم القى مدير الثانوية والمبرّة الأستاذ أحمد عطية كلمة، أبرز ما جاء فيها: 
 
"صحافة لبنان وإعلامه مفخرة لهذا الوطن وعلى امتداد هذا الشرق وفي كل العالم. هذه الصورة التي طالما تحدث عنها مؤسس المبرّات سماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله الذي قال: "أن الإعلام اللبناني كان رائداً في تجاربه الغنية، مبدعاً في مسيرته، طليعيا في اجتهاداته وتحليلاته ومواكبته للعصر، ونريده ان يستمر في تألقه صعودا مهما عصفت في هذا البلد الصغير العواصف ومهما ضربته القواصف، كما نريد لمشاكل لبنان الكثيرة أن تغني هذا الإعلام ولا تفنيه، وأن تقوي ساعده ولا تسهم في تباعده، وأن تبقيه في مواقع الرصد حيال ما يجري في المنطقة ولا تجعله في مواقع البعد ومتاهات الضياع". 
 
وتابع: "لقاؤنا اليوم هو تأكيد على الشراكة بين قطاعين أساسيين يمثلان وجهين من أوجه تمايز لبنان في محيطه العربي والأوسطي، أي الإعلام والعمل الخيري، فكما أن للإعلام بكل مؤسساته دوره الرائد في الدفاع عن لبنان وقضاياه، وفي إظهار صورته الحضارية، وتبليغ رسالته السامية، كذلك كان لمؤسسات المجتمع المدني دور كبير في حماية لبنان من السقوط والانهيار الاجتماعي والأخلاقي". 
 
وأضاف: "هذا المجمع التربوي الرعائي يضم اليوم أكثر من 1350 تلميذاً و54 تلميذاً من ذوي الاحتياجات الخاصة إضافة إلى أكثر من 160 يتيماً وحالة اجتماعية صعبة. 
 
وختم: للاعلام مساهمة في تعميم ثقافة العمل الخيري الذي سينعكس إيجابيات كبيرة، وفي تعزيز دور المؤسسات وتطوير خدماتها وتنمية قدراتها، لذا فنحن بحاجة إلى دعم الإعلام بكل مؤسساته، كلمة وصورة، مع تنويهنا بالجهود والمساهمات التي بذلها الإعلام اللبناني في مختلف الميادين. 
 
وكانت كلمة لمستشار العلامة فضل الله هاني عبد الله وفيها: "من هذه البقعة المميزة المجاورة لفلسطين والمطلة على هموم هذه الأمة المهمومة والتي تتقاذفها أمواج الفتن، أشدّ على أياديكم في الوقت الصعب والمرحلة الصعبة التي تغدو فيها رسالة الإعلام صعبة ومستصعية في ظل تقنيات تفترس كل لحظاتنا، وفي الوقت الذي يراد فيه لقانون فرعون ان يسري علينا، ولكن أصحاب الأقلام السيالة بحبر الحقيقة، يدققون ويتبينون ليقدموا للناس كلمة حلوة وصورة جميلة بعيداً من كل ما يثير الغرائز أو يغلب الوجدان، وفي مواجهة كل محاولات اللعب على الحقيقة. إنها مهمة شاقة وصعبة أن تكون رسالتنا في الحياة هي البحث عن الحقيقة ونشرها بعد تمحيص وتدقيق". 
 
بدورهم الإعلاميون كانت لهم كلمة ألقتها الإعلامية رونيت ضاهر التي شكرت ثانوية عيسى بن مريم على "هذه الالتفاتة التي تتزامن مع واقع أليم تعيشه الصحافة، وهي كانت دوماً وجه لبنان وميزته في محيطه العربي"، منوهة "بفكر الانفتاح الذي تبثه الثانوية لتلامذتها من خلال النشاطات المشتركة مع مدارس أخرى". 
 
وخلال الحفل تم عرض فيلم وثائقي عن جمعية المبرّات الخيرية ثم جولة على اقسام المبرّة، ومأدبة غداء على شرف الإعلاميين اختتاماً.
 

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل