22 Feb 2017
المبرّات تتألق في مسابقة الإملاء العربي والتعبير الكتابي

 
شارك طلاب من المبرّات في المسابقة الوطنية للإملاء العربي والتعبير الكتابي التي نظمها مركز قصر الأطفال التابع لمؤسّسات الرعاية الاجتماعية في لبنان – دار الأيتام الإسلامية، والتي شملت المسابقة 165 طالباً وطالبة من 59 مدرسة رسمية وخاصة وجمعية أهلية.

وتم إعلان النتائج في حفل حضره رئيس المنطقة التربوية في بيروت محمد الجمل ممثلاً وزارة التربية والتعليم العالي ومدير عام المؤسسات الوزير السابق الدكتور خالد قباني ومسؤولو الهيئات التعليمية والادارية والجمعيات الاهلية.

احتلت المرتبة الأولى في المسابقة الطالبة زهراء أبو طعام من مدرسة عيسى بن مريم، والمرتبة الثالثة الطالبة غدير قشمر من ثانوية الكوثر وحوراء عبدالله من مدرسة عيسى بن مريم. اما المرتبة الرابعة فقد فازت بها الطالبة نور الزهراء ابو طعام من ثانوية الكوثر وزينب سعيد من مدرسة الإشراق وعبد الهادي عقيل من ثانوية الإمام الجواد، لتكون المرتبة الخامسة للطالب أسامة نون من ثانوية البشائر.

تخلل الحفل كلمة للدكتور خالد قباني أشار فيها الى "ان اللغة العربية هي لغتنا الجميلة، وجداننا وهويتنا الوطنية والعربية"، ورأى أن أهميتها التي تملي علينا هذا الواجب لا تكمن في انها لغتنا الأم فحسب، بل ولما لها هي بالذات من أهمية خاصة بين لغات العالم الحية، لأنها تكاد تكون الوحيدة بينها، التي تمكنت من البقاء على مدى أربعة عشر قرناً على الأقل لغة للتواصل اليومي والثقافي بين مئات الملايين من سكان هذا الاقليم الجغرافي".

وأضاف: "إن تحديات عصر العولمة ولغته السائدة في مجالات التواصل والاتصال، تفرض علينا ألا نواجهها بالخضوع المطلق أو بالرفض الحاد، وإنما أن نتعامل معها بقدر كافٍ من التبصر، لأن التحدي  الذي نواجهه لا يقتصر على اكتساب المعارف والمهارات، وإنما يكمن في تمثل هذه الحضارة  في أعماق ذواتنا لنعبر عنها بلغتنا العربية ونغدو قادرين على تجديدها وتطويرها، فما دمنا لا نعبر عن هذه المفاهيم بلغتنا الأم فإننا سنبقى مقلدين لا مبدعين".

ثم قال: "الخطوة الأولى والأساسية في هذا المجال هي التركيز على اللغة العربية في التعليم الأساسي، بما لا يتعارض مع التعليم المبكر للغات الأجنبية ، ورأى أنه إذا ما تراءى للبعض أن اللغة العربية كما يبدو، لا قابلية لها لاستيعاب المصطلحات العلمية، فإن العيب ليس في اللغة العربية ولكن العيب فينا، بدليل أن فلاسفتنا الأوائل قد أمدوا الحضارة الغربية بكنوز العلوم المختلفة".

اختتم الحفل بتوزيع شهادات تقدير وجوائز على المشاركين.

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل