15 May 2017
إعلاميون وتربويون وطلاب في ندوة المبرّات لتطوير الحصانة الذاتية على السوشال ميديا

 
نظّمت مديرية الشؤون الرعائية لقاءًا تربويًا إعلاميًا لأبناء المؤسسات الرعائية بعنوان "تأمل .. تفكّر.. ترتقيonline ". شارك فيه 150 طالباً وطالبة مؤسسات المبرات الرعائية والتعليمية وممثلون وعن جمعية كشافة المبرّات وجمعية متخرجي المبرّات، ومدراء ومعلمين ومشرفين رعائيين. 
 
افتتح بكلمة ترحيبية لمنسقة الإرشاد والتوجيه الرعائي في جمعية المبرات الخيرية الأستاذة سماح رمضان أكّدت فيها على "الدور الحيوي الذي يلعبه الشباب في تحقيق أهداف التنمية المستدامة"، معلنة عن "انطلاق العمل بمنتدى الشباب والشابات الذي سوف يجمع شبابًا من أنحاء لبنان كافة لمناقشة القضايا المهمة التي ترتبط بحاضرهم ومستقبلهم". 
 
تبع ذلك عرضٌ مرئي عن مؤسس الجمعية العلّامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (رض) تضمّن وصية عن "محبة الناس والتكامل بينهم لبناء الوطن الذي نريد". ثم عرض أبناء من نادي المسرح في مؤسسة الهادي مسرحية صامتة بعنوان " كفى" تتناول موضوع العنف الممارس على الأطفال. 
 
وكانت كلمة للباحث طارق ادريس تناول فيها موضوع "القيم الحاكمة للمشاهدة الإعلامية" قدّم فيها "مقاربة تربوية علمية لموضوع المشاهدة الإعلامية من خلال التفاعل النفسي الذي يحدث عند أي حدث إعلامي، وكيف يستطيع الشباب والشابات أن يوازنوا بين العقل والعاطفة من خلال امتلاكهم مجموعة من القيم التربوية التي تعمل على تحقيق المصلحة الفضلى". 
 
وطرح تساؤلات على المشاركين حول "أهمية دراسة الهدف من وراء الخبر الإعلامي ومدى اتفاقه مع منظومة القيم الموجودة عند كل شاب وشابة". 
 
وتحدث في اللقاء مدير مؤسسة ذات للتنمية البشرية الأستاذ علي عباس حول موضوع "وسائل الإقناع الإعلامي" لافتا الى "الوسائل التي يستعملها الإعلام لإيصال الأفكار التي يريدها"، ومشيراً الى أن "الإعلام أصبح يستعمل الأساليب غير المباشرة للسيطرة على وعي الشباب والشابات من خلال إظهار الصور الجميلة المتعلقة بالفكرة من دون تسميتها". 
 
وتطرق إلى موضوع "الذكاء عند صانعي القرار، والاعتماد على مخاطبة الحواس والمشاعر لضمان ارتباط الشاب والشابة بالخبر". واختتم مداخلته بعرض "مجموعة من وسائل الحصانة الذاتية عند التعرّض للإعلام". 
 
وتناول الإعلامي في قناة الميادين الأستاذ محمد محسن موضوع "المراسل: الحياد أو المهنية". وقد توزّع المشاركون في الورشة التي أدارها إلى مجموعات عمل من أجل دراسة تحليلية نقدية لمجموعة من الأخبار، شارحاً "كيف يستعمل الصحافيون بعض المفردات المبهمة أو التي تحتمل أكثر من معنى بهدف التأثير في الجمهور". 
 
وشدد محسن على "ضرورة أن يميّز الشباب بين الموضوعية والمهنية أثناء قراءة الخبر الإعلامي أو مشاهدة التقرير التلفزيوني"، وناقش "كيفية التحقق من الخبر ومصداقيته، سواء كان سياسيًا أو فنيًا أو دينيًا أو غيره من خلال التركيز على تعدّد المصادر ودراسة توجّهاتها". 
 
بدورها الإعلامية والأستاذة الجامعية تانيا عوض قدّمت ورشة تفاعلية بعنوان "كلنا إعلاميون على وسائل التواصل الاجتماعي" شرّحت فيها "مضمون بعض الأخبار والصور والفيديوهات على وسائل التواصل الاجتماعي، ومعايير LIKE و COMMENT وSHARE وTAG، وكيف تؤثّر على صورة الشباب والشابات على وسائل التواصل". 
 
وعرّفت عوض المشاركين على " أسلوب تنمية الحصانة الذاتية على وسائل التواصل الاجتماعي"، مؤكّدة على "ثلاثة مبادئ من المفترض أن تحكم عملي على الإنترنت، هي القوّة، وأخذ المناسب، وإدراك الخطر". إلى ذلك، تخلّل اللقاء معرضاً لنتاجات البرنامج التربوي في المؤسسات الرعائية "بهدف إبراز مواهب أبناء المبرّات وإبداعاتهم"، ليختتم بتوزيع الهدايا وشهادات المشاركة على المشاركين. 
 
 

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل