14 Jun 2017
افطار جيران مبرّة الإمام الخوئي

 
كعادته في كل عام في شهر الخير والبركة، وبدعوة من مجلس الأصدقاء أقام مجمع دوحة المبرّات التربوي الرعائي حفل افطاره السنوي في المبرّة بحضور رئيس جمعية المبرّات الخيرية العلامة السيّد علي فضل الله والمدير العام الدكتور محمد باقر فضل الله ومدير مجمع دوحة المبرّات التربوي الرعائي الحاج ابراهيم علاء الدين إلى جانبه السيد عفيف الزيات رئيس جمعية كشافة المبرّات ومدير دائرة الإشراف الديني الشيخ فؤاد خريس ومنسق مديرية الشؤون الرعائية الحاج حسين الزين ورئيس نادي متخرجي جمعية المبرّات السيّد أحمد الموسوي وفعاليات اجتماعية وتربوية وثقافية واقتصادية.

بداية الحفل آي من الذكر الحكيم تلاها السيد هاشم الحكيم، ثم فقرة فنية لنادي كورال المبرّة، فكلمة مجلس الأصدقاء للدكتورة غادة زيدان رحبت خلالها بالحضور وتطرقت إلى أهمية العمل التطوعي قائلة "نشجع على العمل التطوعي النابع من القلب، فمنذ انطلاقة مبرّة الإمام الخوئي من حوالي 40 عاما تشكل مجلس الأصدقاء ليكون الداعم والسند والمتطوع في خدمة الأيتام والفقراء، واليوم كبرت المبرّة لتصبح عدة مؤسسات تحت إسم مجمع دوحة المبرّات التربوي الرعائي وذلك كله بفضل الأيادي البيضاء والخيرين.

بعد ذلك ألقى سماحة العلامة السيد علي فضل الله كلمة رحب خلالها بالحضور وشكر مجلس الأصدقاء على الجهود المبذولة في خدمة الإنسانية وأثنى على جهود العاملين في مجمع دوحة المبرّات التربوي الرعائي، وتحدّث عن فضل شهر رمضان قائلاً "شهر رمضان يأتي حتى يشعرنا بكل الذين يعانون في الحياة ، ليعيد إنتاج شعورنا بالمسؤولية تجاههم ،وأن نفكر بهم وأن نعمل معاً لتكون حياتنا أفضل، فنحن معنيون بهم ومسؤولون عنهم".

ودعا فضل الله إلى المحبة الإنسانية التي هي الرسالة الأولى التي لا يمكن بدونها أن نحب الله كما يجب، وقال "الطريق الأسلم والأقرب إلى الله يمر عبر الناس المحتاجين الذين لنا دور في حياتهم، ولا يمكن للإنسان أن يصل إلى الله تعالى ولا يفكر بالناس والأيتام والفقراء". وأكد على تربية الأجيال على الانسانية والمحبة والبعد عن العصبية، وقال: "علينا أن نربي أجيالنا على الإنسانية والحوار، فاذا اختلفوا مع الآخرين فعليهم أن لا يحقدوا بل أن يعملوا على مدّ جسور التواصل والتلاقي والانفتاح، كما علينا أن نعزز مناخات المحبّة والحوار فيما بيننا بغض النظر عن الاختلافات الدينية او المذهبية".

وأضاف: "نحن نلتقي اليوم على المحبة ونؤكد على محبتنا فنحن عائلة واحدة، عائلة الخير، عائلة إضفاء الخير على قلوب الاخرين، علينا أن نكون أمّة تدعوا للخير وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر".

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل