08 Aug 2017
السيد علي فضل الله رعى احتفالاً تكريمياً في مبرّة الإمام الرضا

 
رعى العلامة السيّد علي فضل الله الاحتفال التكريميّ الّذي أقامته مبرّة الإمام الرّضا(ع) في المبرّة في كفرجوز- النبطيّة، بمناسبة ولادة الإمام عليّ الرّضا(ع)، حيث جرى خلاله تكريم عدد من الشّخصيّات والفاعليّات الدّاعمة للمبرّة على مختلف المستويات.

استُهِلَّ الحفل بآيات من القرآن الكريم، فالنشيد الوطني اللّبنانيّ، ثم قدّم أطفال المبرّة باقةً من الأناشيد من وحي المناسبة، ألقى بعدها العلامة السيّد علي فضل الله كلمةً استهلّها بالشّكر الجزيل لكلّ الذين يساهمون في تقديم الدَّعم لهذه المبرّة، مشيراً إلى أنّ هذه المبرّة انطلقت لخدمة النّاس، والتّخفيف من معاناتهم، ورفع مستواهم، حتى يلعبوا دورهم الرياديّ في الحياة.

وأكّد سماحته أنّنا منفتحون على كلّ مؤسّسات الخير، ونعتبرها كلّها كياناً واحداً نشأ لخدمة هذا المجتمع وتطويره نحو الأفضل، متسائلاً: "ماذا لو لم تكن هذه المؤسّسات وغيرها من المؤسّسات موجودة؟ ماذا كان سيحصل لهذه الفئة من النّاس، وكيف سيكون حال المجتمع حينها؟".

وأضاف سماحته: "إنّ هذه المؤسّسات ساهمت في تعزيز المجتمع وتقويته، فكما نحتاج إلى أن نحافظ على حدود الوطن من الأخطار، نحن بحاجة إلى تمتين الاستقرار الدّاخليّ، وحفظ الإنسان، وتوفير كلّ الظروف الملائمة له ولعيشه الكريم".

وأشار سماحته إلى ضرورة أن تتعاون كلّ أطر هذا الوطن المتنوّعة بعضها مع بعض، وأن تتلاقى، حتى نستطيع أن نخرج مما نعانيه، بعدما تحوّلنا إلى أطر ضيّقة على المستوى المذهبيّ والدّينيّ والطائفيّ والحزبيّ والسياسيّ، لا تلتقي مع الآخر، وتتقوقع ضمن إطارها الخاصّ".

وختم سماحته: "علينا أن نستفيد من هذا الجوّ الوحدويّ والتضامني في لبنان، الذي تجسَّد في مواجهة الإرهاب ودحره عن أرض الوطن، داعياً إلى الحذر والتنبّه من بعض الأصوات التي تسعى لتخريب هذا التّلاقي والتّواصل بين اللّبنانيّين". وفي الختام، وزّع سماحته الدّروع على المكرَّمين من الكفلاء التّعليميّين والمتطوّعين.

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل