27 Sep 2017
حفل تكريم الطلاب الناجحين في الشهادات الرسمية في ثانوية الرحمة

 
كرّمت ثانوية الرحمة طلابها الناجحين في الامتحانات الرسمية للعام الدراسي 2016/2017 للشهادتين المتوسطة والثانوية، برعاية مدير عام جمعية المبرّات الخيرية الدكتور محمد باقر فضل الله، وحضور مديرة ثانوية الرحمة نضال جوني ومدراء الأقسام والمعلمين وحشدٌ من الفعاليات التربوية والثقافية والاجتماعية. 
 
بداية، تم تكريم الطلاب المتفوقين على مستوى لبنان وعلى مستوى المحافظة في الشهادة المتوسطة وهم: الطالبة زهراء ربيع طقش، الأولى على محافظة النبطية، الثانية على لبنان، الطالبة سناء مصطفى فقيه، السابعة على مستوى المحافظة، التاسعة على مستوى لبنان، الطالبة بتول فضل نورالدين الرابعة على مستوى المحافظة، الخامسة عشر على مستوى لبنان في الشهادة الثانوية العامة. 
 
ثم ألقت الطالبة زهراء ربيع طقش كلمة الطلاب المتفوقين بعدها مُنحت الطالبة سامية علي ملّي وسام الطالبة المثالية للعام الدراسي 2016/2017. 
 
وبعد فقرةٍ فنية ألقت السيّدة غنوة نعمة كلمة لجنة الأهل في الثانوية شاكرة للإدارة إنجازاتها وجهدها والمستوى المميز الذي وصلت إليه بفضل جهود إدارتها وكادرها التعليمي. 
 
ثم كانت وفقة شكر وتقدير كرّم من خلالها المعلمون والموظفون مديرة الثانوية نضال جوني. 
 
ثم ألقى الدكتور محمد باقر فضل الله كلمة جاء فيها: "لقاؤنا اليوم فرصة لتوجيه البوصلة في مسارها الصحيح لما تواجهونه كشباب في عالم وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام، لذلك ينبغي أن تحصّنوا أنفسكم في مواجهة الانفلات الإعلامي، أن تتعلموا مهارة التعامل مع الإعلام، أن تتحرروا من الإنبهار بالتكنولوجيا، أن تتأكدوا من صحة المصادر الإعلامية، فالكذب وتشويه الحقائق أصبح ديدناً للكثير من الوسائل الإعلامية ووسائل التواصل في هذا العصر، فحذار حذار من تأجير عقولكم لهذه الوسائل، بل أن تفسحوا المجال لهذه العقول أن تبدع وتتألق وتتحرك في الفضاءات الرحبة، أن تفهموا مصادر النصوص الإعلامية وأهدافها السياسية والاجتماعية والتجارية والثقافية وأن تتدربوا على التحليل وتكوين الآراء النقدية حول المواد الإعلامية، وصولاً إلى التدريب على مهارة الحوار والتعبير عن الذات في صدق مع الله وصدق مع الذات". 
 
وأشار إلى أن التربية على التعاطي الأمثل مع الإعلام سوف يزود الطلاب بمهارات التفكير الناقد والتفكير الإبداعي كما مهارة اتخاذ القرار وحلّ المشكلات وصولاً إلى منهجية التعلم الذاتي والتعلم مدى الحياة. 
 
وتوجه للثانويين قائلاً: "سوف تنفتحون على مجتمعات واسعة وفضاءات جديدة، سوف تتعرّفون على المختلف عنكم في الدين والمذهب والعقيدة، كونوا فخورين بهويّتكم ومعتقدكم، وقدموا ما تؤمنون به ولكن لا تتعصّبوا وافهموا الآخر، كونوا الإنسانيين والمنفتحين فالإختلاف مع الآخر ليس مدعاةً لأن ننبذ الآخر ونُقصيه ونلغيه ونستغيبه ونشتمه، أو أن نثير حوله الأباطيل ونحرّف الكلام وصولاً إلى شيطنة هذا الآخر ونبش قبور مقدساته، نريدكم أن تفهموا الآخر وأن يتحوّل هذا الفهم إلى وعي ثقافي واجتماعي وممارسة حضارية قوامها أساليب إنسانية ترتكز على التلاقي والتواصل المباشر بعيداً عن تعميمات وتصوّرات مشوّهة لا تنتمي إلى واقع حقيقي". 
 
وختم بكلمة للأهل قائلاً: "إننا نعلم كم هي الصعوبات التي نعاني منها كمؤسسات تربوية وتعانون منها في ظل أجواء معيشية قاسية، لقد آلينا على أنفسنا أن لا نتراجع أمام الصعاب وأن نسعى للتخفيف عنكم بما أمكننا وأن يبقى العطاء والنجاح النوعي عنواناً لعملنا، أن ننشّئ أبناءنا وبناتنا على قاعدة النوعية والتميّز، وها هم مرحب بهم في أعرق الجامعات، سوف تبقى الإدارات تحافظ على أطيب العلاقات معكم، تصغي لمراجعاتكم ووجهات نظركم واقتراحاتكم التحسينية، سوف تبقون محور الإهتمام والتقدير، هذه هي توجهاتنا في المبرات معتبرين أنكم شركاء حقيقيون ومصدر مهم لتحسين المتابعة التعليمية في المؤسسات". 
 
وفي الختام تم توزيع الدروع والشهادات على الطلاب المكرمين، وأخذت بعدها صور تذكارية.
 

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل