18 Dec 2017
وزير الشؤون الاجتماعية بوعاصي زار مؤسسة الهادي

 بو عاصي: من يشك بعمل المؤسسات المتعاقدة مع الوزارة فليتفقدها بنفسه ويرى درجة احترافيتها
 
استقبلت مؤسسة الهادي للإعاقة السمعية والبصرية واضطرابات اللغة والتواصل وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي، بحضور مدير عام جمعية المبرّات الخيرية د. محمد باقر فضل الله ومدير المؤسسة اسماعيل الزين ومديري أقسام في المؤسسة، ومشاركة أولياء أمور وطلاب وفعاليات اجتماعية من أصدقاء المؤسسة.

بداية الزيارة النشيد الوطني اللبناني واغنية بحبك يا لبنان للطفلة فاطمة برجي، فمعزوفات فنية وعرض مسرحي للتلامذة الصم، ثم تقديم نبته تذكارية للوزير بوعاصي، ومنحوتات فنية واشغال يدوية من طلاب قسم التوحد والتأخر الذهني، ورسومات من الأبناء الصم.

بعد ذلك، جرى عرض حول المعينات البصرية المسانده للتعليم وكيفية استخدامها ومجالات الاستفاده منها، تلاها جلسة حوارية حول الآليات التي تعتمد في المؤسسة، والبرامج الداعمة والاستراتيجيات، وبرامج العمل، كنظام التشخيص، والبرامج التأهيلية وبرامج المهارات النمائية وبرامج تدريب الأهل المعتمدة.

ثم كانت جولة على صفوف المكفوفين والصم وذوي اضطرابات اللغة، وعلى مناشط تكنولوجية وتعليمية، بالإضافة لغرف العلاج الحسي- الحركي- النفسي، وغرف التكامل الحسّي، ومرافق التعليم والتأهيل المهني على أنواعها، وأماكن الخدمات الصحية والغذائية.

واطلع أبو عاصي على الطرق المعتمده لسلامة الغذاء والمياه وبرامج صحة الأولاد وسلامتهم، بالإضافة إلى سبل الوقاية الصحية للعاملين والأبناء، وبرامج البيئة المعتمدة من فرز وترشيد للطاقة واستخدام للمياه، والبرامج البيئية الإرشادية للمحيط والأهل.

وكانت كلمة للوزير الضيف أشار فيها إلى "الأعباء المادية الكبيرة، من غلاء معيشة وارتفاع لرواتب للموظفين والاخصائيين، والصعوبات التي تقع على عاتق هذه المؤسسات الاجتماعية، ومنها مؤسسة الهادي وجمعية المبرات الخيرية الذين يقدمون خدمات تأهيلية وتربوية بحرفية وجودة عالية، تركز على بناء الانسان واستقلاليته واندماجه في المجتمع".

وأعرب أبو عاصي عن تقديره ل"جودة الخدمات وروعة المواهب عند الابناء وثقتهم بقدراتهم الابداعية"، مشيداً ب"التقنية والاحترافية والكفاءة التي يتمتع بها الفريق المتابع لهم، من معلمين واخصائيين ومعالجين ومديرين". ورأى ان "مؤسسات كهذه المؤسسة تعد شريكاً أساسياً للدولة بهدف خدمة المجتمع لا سيما ذوي الاحتياجات الخاصة، فالوزارة والمؤسسات الاجتماعية تكملان بعضهما البعض لخدمة الإنسان وخصوصا الطفل".

ودعا "كل من يشك بعمل المؤسسات المتعاقدة مع الوزارة من سياسيين أو مواطنين أن يزور هذه المؤسسات ويرى درجة احترافيتها والمستوى الإنساني الذي تتعامل به مع الأطفال ومتابعتهم الحثيثة وتعليمهم كافة المواد كل وفق احتياجاته، خصوصا انهم يتابعون مع الأطفال بالمحبة والانفتاح والكرامة نفسها".

وفي ختام الجولة قدّم طلاب المؤسسة للوزير مجموعة لوحات فنية وكتب للعلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله ومطويات عن المؤسسة وبرامجها.

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل