عن الجمعية

رسالة المبرات

2628  مشاهدات
انطلقت جمعية المبرات الخيرية من خلال فكر مرجعي رسالي منفتح, كمشروع إسلامي إنساني تربوي حضاري يسعى إلى التنمية الإنسانية الرسالية وإلى بناء إنسان صالح مؤمن بالله ورسالاته, متعلم ومثقف, واع ومنتج, ومنفتح على قضايا العصر, يعطي الحياة قوة وانفتاحا ً ويشارك في صنع المستقبل.

تهدف جمعية المبرات الخيرية إلى رعاية الأيتام واحتضانهم ورعاية الحالات الاجتماعية الصعبة وذوي الاحتياجات الخاصة على مستوى الوطن معتمدة في ذلك على الإيمان والعمل, وبأن لكل من اليتيم والمعوق حقه في العيش الكريم, وبأن لكل قيمته وكرامته واعتباره.

تؤمن جمعية المبرات الخيرية أن المدارس وسيلة لتحقيق الرسالة في عالم يتطور سريعا ً في اكتشافاته وأحداثه وأساليبه, فهي تقدم لتلاميذها خدمات تربوية ولا سيما للتلامذة ذوي الاحتياجات الخاصة, تمهيدا ً لاندماجهم في الصفوف النظامية أو رعايتهم في المؤسسات الخاصة بهم, كما تسعى من خلال مدارسها إلى إعطاء خبرة جديدة للمجتمع في نطاق التربية والتعليم.

تعمل جمعية المبرات الخيرية على تنشئة الروح والفكر من خلال دور العبادة والمراكز الثقافية, كما أنشأت مراكز صحية واستشفائية تحت شعار الخير من أجل الصحة استكمالا ً لرسالة التنمية الإنسانية الشاملة.

تؤكد جمعية المبرات الخيرية إستقلالية عملها بعيدا ً عن الأطر المختلفة، مع انفتاحها، في الوقت عينه، على جميع مكونات الوطن، ولما فيه المصلحة والمنفعة للناس كلّهم ولما يحفظ كرامتهم في عيش كريم ويساهم في تنمية قدراتهم ليكونوا فاعلين في المجتمع بدل أن يكونوا عالة عليه، لا سيما الأيتام والفقراء والمعوقين منهم

تعتمد جمعية المبرات الخيرية في تحقيق رسالتها التنموية على مرتكزات منطلقة من القيم الرسالية التي تؤكّد على أهمية الإنسان والأخلاق, تكافؤ الفرص, التفكير الناقد, الحوار والتعلم المستمر, الإستفادة من التجارب, ومشاركة الأهل والمجتمع بمختلف أطيافه محاولة للتكامل معه في المسؤوليات. كما تسعى إلى توظيف الوسائل التقنية الحديثة وما توصّلت إليه الأبحاث في إعداد البرامج والمناهج والأنشطة إضافة إلى التطوير المهني المستمر للعاملين ومراعاة معايير الجودة في الأداء على مختلف المستويات.

ويبقى الهدف الأساس لجمعية المبرات الخيرية يصب في خدمة تنمية مواطن صالح متوازن يساعد في بناء مجتمع قائم على مبادئ رسالات السماء في مؤسسات مرحبة تستقبل الأطفال واليافعين وذوي الحاجات على اختلاف مستوياتهم المادية وخلفياتهم الفكرية والإجتماعية والثقافية ليحققوا طموحاتهم وليكونوا من الأفضل والأرفع والأكثر تقدماً في خدمة الإنسانية وبما يرضي الباري عز وجلّ.