Site icon جمعية المبرّات الخيرية

ثانوية البشائر في بعلبك احتفلت باستلامها شهادة الجودة في الفرنسية

أقامت ثانوية البشائر في بعلبك احتفالا برعاية السفير الفرنسي في لبنان برونو فوشيه ممثلا بالمدير الإقليمي للمركز الفرنسي في البقاع صاموئيل ميم، احتفاء باستلامها شهادة علامة الجودة في اللغة الفرنسية “CELF” في حضور محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، مستشار التعاون والأعمال في السفارة لوتشيانو ريسبولي، رئيس بلدية بعلبك العميد حسين اللقيس، رئيس بلدية حوش النبي فؤاد الحاج حسن، المشرف على مدارس المبرات في البقاع الأوسط إبراهيم السعيد، مخاتير وفاعليات ثقافية وتربوية وأمنية واجتماعية.
إستهل الاحتفال بتلاوة من القرآن الكريم، وبالنشيدين اللبناني والفرنسي، وكلمة لعريفة الحفل لولو سليمان.
ثم قدم تلامذة الثانوية باللغة الفرنسية كورال “أبناء الأرض” وفقرة فنية على وقع نشيد “أطفال السلام”.

الجمال
وألقت مديرة الثانوية اعتدال الجمال كلمة أعربت فيها عن سرورها قائلة: “نجتمع بمناسبة نيل الثانوية وبكفاءة عالية شهادة الجودة اللغوية، ونعمل لتكون ثانويتنا التي حرصت على تطوير مستوى اللغة الفرنسية، متألقة في سماء الفرنكوفونية”.

أضافت: “لقد حققنا هذا الإنجاز من خلال التدريب المكثف والأنشطة النوعية واستراتيجيات التعليم النشط والتعلم العميق ومراعاة الفروقات الفردية، بالتنسيق مع المركز الفرنسي الذي كان حاضرا لكل مساندة، ونحن فخورون بتحقيق هذا الإنجاز”.

خضر
أما المحافظ خضر فقال: “لا يسعني بداية إلا أن أعرب عن سعادتي وفخري بالإنجاز الذي حققته ثانوية البشائر عبر تلاميذها المميزين ليس فقط باللغة الفرنسية، إنما في كافة المواد التعليمية والإجرائية، بفضل الإدارة الحكيمة للمدرسة، والمستوى العالي للأساتذة، وبفضل سهر الأهالي على تربية ورعاية أولادهم”.
أضاف: “من هنا أسمح لنفسي أن أعلن بعلبك عاصمة الفرنكوفونية في البقاع بفضل هذا الإنجاز، إضافة إلى كونها عاصمة الثقافة في لبنان”.
ورأى أن “الفرنكوفونية ليست لغة نتخاطب بها، بل هي مجموعة من القيم الإنسانية”.

ريسبولي
وألقى ريسبولي كلمة السفارة الفرنسية في لبنان، فقال: “برغبة كبيرة، كان لي الشرف أن أعلق على مبناكم لوحة علامة الجودة في اللغة الفرنسية. وهذا الاحتفال يشهد على إرادتنا الملحة لتبادل اللغة الفرنسية مع المجتمع اللبناني، فهو يعكس العلاقة الوطيدة بين لبنان وفرنسا”.
وأشار إلى أن “معنى لوحة “CELF” يختصر عملا بناء بمشاركة فريق عمل المركز الفرنسي في لبنان”، وقال: “أريد أن أسلط الضوء على أن هذا النجاح كان بجهود وجدية المتدربين ورغبتهم في التعلم”.
وأكد أن “أكثر من 80 مؤسسة لبنانية ملتزمة بالفعل بعملية وضع علامات الجودة اللغوية، وبالتالي هناك ما يزيد على 30 ألف تلميذ في لبنان يجيدون اللغة الفرنسية”. 

Exit mobile version