ظروف الحرب القاسية التي يعيشها لبنان، لم تمنع المؤسسات الرعائية في جمعية المبرّات الخيرية من الوقوف بجانب 4000 يتيم.
مع اشتداد العدوان، سارعت هذه المؤسسات لتفعيل لجانها لإغاثة عوائل الايتام النازحة، غير مكتفية بتأمين وصولهم إلى مناطق الأمان، بل باشرت فوراً بتوفير الغذاء، ومستلزمات النظافة، والفرش والأغطية، وكسوة عيد الفطر، لعوائل الأيتام في مراكز النزوح وخارج هذه المراكز.
صحيّاً ونفسياً، تقف المؤسسات الرعائية مع الأبناء لحظة بلحظة؛ فتؤمّن الدواء وتقدّم الدعم النفسي، لتجاوز آثار الصدمة.
أما تعليمياً، فإنّ هدف المؤسسات ألا ينقطع مسار الأبناء الدراسي، لذا تعمل جاهدة لتأمين أجهزة التعلّم والإنترنت لكل إبن وإبنة.
عطاء هذه المؤسسات مستمر، ومتابعتها اليومية للأبناء لا تتوقف، لتكون لهم سندا في كل وقت وفي كل حين

