أقامت جمعية المبرّات الخيرية حفلًا تأبينيًا للمربية الحاجة عليا كريم، مديرة مبرّة السيدة خديجة الكبرى ومعهد السيدة سكينة الفني وحضانة دار الفرح، وذلك في مسجد الإمامين الحسنين (ع) – قاعة السيدة الزهراء (ع) في حارة حريك، بحضور أسرة المبرّات وفعاليات تربوية واجتماعية، إلى جانب جمع من الأهالي والمحبين.
واستُهل الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلتها كلمة افتتاحية لمدير المركز الإسلامي الثقافي السيد شفيق الموسوي، أشاد فيها بمسيرة الراحلة، معتبرًا أنها جسّدت نموذج الأم الحاضنة التي كرّست حياتها لرعاية الأيتام واحتضانهم بمحبة وإخلاص.
وتخلّل المناسبة عرض بصري استعرض أبرز محطات حياة الراحلة ومسيرتها المهنية وإسهاماتها في المجالات التربوية والاجتماعية.
كما ألقى رئيس جمعية المبرّات الخيرية العلامة السيد علي فضل الله كلمة تناول فيها مسيرة المربية الراحلة، مشيرًا إلى إيمانها بالعمل المؤسسي ودورها في إدارة وتطوير المؤسسات التربوية التي تولّت مسؤوليتها، فضلًا عن مساهمتها في تعزيز العمل الجماعي ومشاركتها في تأسيس مجلس الصديقات ومواكبتها لمبادرات تربوية واجتماعية داخل لبنان وخارجه.
وأكد السيد فضل الله أن بصمات الراحلة ستبقى حاضرة في المؤسسات التي أسهمت في بنائها وتطويرها، كما من خلال الأجيال التي شاركت في تربيتها وإعدادها، لافتًا إلى دورها في المجلس الوطني للخدمة الاجتماعية.
وتضمّن الحفل أيضًا عرض فيديو تخللته كلمات رثاء واستذكار لمسيرتها، إضافة إلى كلمة لأبناء المبرّة استعرضوا فيها جوانب من حياتها ودورها التربوي والإنساني.
وفي الختام، ألقت السيدة عطاف كريم كلمة باسم عائلة الفقيدة، شكرت فيها الحضور على مشاركتهم ومواساتهم، قبل أن يُختتم الحفل بمجلس عزاء عن روح الراحلة.

