وجّهت بلدية الخيام رسالة شكر وتقدير إلى جمعية المبرّات الخيرية، أشادت فيها بالدور الإنساني الذي اضطلعت به مؤسساتها في رعاية النازحين والأيتام خلال فترة الحرب، مؤكدةً أن خدماتها شكّلت نموذجاً للتكافل الاجتماعي في أصعب الظروف.
وأثنت البلدية بصورة خاصة على الجهود التي بذلتها مبرة النبي إبراهيم في الخيام، ومبرة الإمام الخوئي في دوحة الحص، لما وفرتاه من مأوى آمن للطلاب والعائلات النازحة، ومن بينهم عدد كبير من أبناء مدينة الخيام، الذين وجدوا فيها بيئة آمنة وداعمة خلال فترة النزوح.
كما نوّهت برسالة المبرّات في احتضان الأيتام ورعاية عائلاتهم، مثمنةً الجهود التي بُذلت في تقديم الرعاية والدعم لهم، ومشيدةً بالدور الذي قام به الحاج أكرم حمود في دعم الأيتام ومساندتهم، وحرصه على إدخال الأمل والفرح إلى نفوسهم.
وأكدت البلدية في رسالتها أن ما قدمته جمعية المبرّات يجسّد أسمى معاني الإحسان والتكافل الإنساني، معربةً عن تقديرها للعاملين فيها، وداعيةً أن يبارك الله جهودهم ويجزيهم خير الجزاء.

