أعلنت جمعية كشافة المبرّات أن مبادراتها الإغاثية خلال فترة النزوح أسهمت في دعم أكثر من خمسة آلاف نازح، عبر تقديم المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية للأسر المتضررة، في إطار جهودها الرامية إلى التخفيف من تداعيات الأزمة وتعزيز التكافل الاجتماعي.
وأكدت الجمعية أن استجابتها لم تقتصر على تأمين المواد الغذائية والملابس والمستلزمات الضرورية، بل شملت العمل على توفير بيئة آمنة تحفظ كرامة النازحين وتؤمّن لهم الحد الأدنى من الاستقرار خلال فترة إقامتهم في مراكز الإيواء والمساكن المؤقتة.
وأشارت إلى أن هذه الجهود جاءت نتيجة تعاون المتطوعين والداعمين الذين ساهموا في تنفيذ المبادرات الإنسانية وتلبية احتياجات العائلات النازحة، مؤكدة أن العمل الإغاثي شكّل نموذجًا للتضامن الاجتماعي في مواجهة الظروف الصعبة.
وتوجّهت الجمعية بالشكر إلى جميع المساهمين والمتبرعين والمتطوعين الذين شاركوا في هذه المبادرات، معتبرة أن مساهماتهم أسهمت في توفير الدعم والأمان للمتضررين وتعزيز صمودهم خلال الأزمة.


