لقاءً حواريًا شبابيًا مع سماحة السيد الدكتور جعفر فضل الله بعنوان “الأمل الموعود والانتظار المسؤول”

Share on facebook
Share on twitter
Share on print

بمناسبة ذكرى ولادة الإمام المهدي، نظّمت جمعية متخرّجي المبرّات لقاءً حواريًا شبابيًا مع سماحة السيد الدكتور جعفر فضل الله بعنوان “الأمل الموعود والانتظار المسؤول”، بحضور رئيس جمعية متخرّجي المبرّات الدكتور محمد المصري وأعضاء من الجمعية، إلى جانب الهيئات التعليمية والإدارية والكشفية في جمعية المبرّات الخيرية، ومتخرجين وطلاب، وذلك على مسرح ثانوية الإمام الحسن.
استُهلّ اللقاء بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم، رتّلها القارئ الخريج أحمد حدرج، تلتها كلمة ترحيبية لمدير ثانوية الإمام الحسن الأستاذ فايز جلول، أكّد فيها أهمية اللقاءات الحوارية في تعزيز ثقافة الوعي والمسؤولية لدى الشباب، مثمّنًا جهود رابطة خريجي الثانوية وجمعية متخرّجي المبرّات في تنظيم هذا النشاط الفكري.
بعد ذلك، ألقى رئيس جمعية متخرّجي المبرّات الدكتور محمد المصري كلمة وجدانية، شدّد فيها على أن ذكرى ولادة الإمام المهدي تشكّل محطة لتجديد الأمل الواعي، معتبرًا أن الانتظار الحقيقي لا يكون بالانكفاء أو السكون، بل بالعمل والمبادرة، وتحويل الإيمان إلى مشروع أخلاقي وإنساني فاعل في الحياة اليومية.
وفي مداخلته الحوارية، قدّم السيد فضل الله قراءة فكرية لمفهوم الانتظار، موضحًا أنه ليس حالة ترقّب سكوني، بل مشروع وعي ومسؤولية أخلاقية وإنسانية، يتجلّى في الالتزام بقضايا العدل والحق، والانفتاح على قضايا الإنسان أينما كان، ورفض التكيّف أو التطبيع مع الظلم تحت أي ذريعة.
كما حذّر سماحته من ثقافة الاتكالية وتأجيل المسؤولية بذريعة الغيبة، معتبرًا أن التمهيد الحقيقي للعدل العالمي يبدأ من الممارسة اليومية، وبناء نماذج عادلة في السلوك الفردي والمؤسسي والاجتماعي، مؤكدًا أن مرحلة الغيبة تمثّل فرصة لاختبار قدرة المجتمعات على فهم الإسلام وتطبيقه بوصفه مشروعًا حضاريًا حيًّا.
أدار الحوار كلّ من المتخرّجات روان حرشي، رؤى شرف الدين، وهبة دهيني، فيما قدّمت اللقاء المتخرّجة فاطمة عيسى، في أجواء تفاعلية عكست وعي الشباب واهتمامهم بأسئلة المرحلة ودورهم في صناعة الأمل الموعود.

اأخبار ذات صلة

Translate »