التربية والتعليم

  • لمحة عامة عن المدارس
  • الدمج التربوي
  • البرامج الخاصة
  • الإرشاد و التوجيه
  • الصحة المدرسية
  • نوادي و نشاطات

لمحة عامة عن المدارس:

توفّر مدارس المبرات التعليم الأكاديمي للطلاب من مرحلة رياض الأطفال والحلقة الأولى والثانية والثالثة وصولاً إلى المرحلة الثانوية. كما تهتم بالبرامج الخاصة بالمغتربين الذين يعودون من المهجر إلى وطنهم لبنان، وكذلك تهتم بتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة اهتماماً واسعاً لتلبية احتياجاتهم المختلفة من خلال برنامج الدمج التربوي.

إضافة إلى ذلك تؤمّن مدارس المبرات التعليم الهادف والتربية الرسالية معتمدة في ذلك على الأساليب والوسائل الحديثة والمناهج التربوية المتطوّرة المنسجمة مع المناهج الصادرة عن وزارة التربية اللبنانية والمركز التربوي للبحوث والإنماء. أما بالنسبة للغات التعليم المستخدمة في المدارس فهي: العربية والإنكليزية والفرنسية.


المرافق العامة:

تولي مدارس المبرات اهتماماً كبيراً بإنشاء المرافق المختلفة التي تساعد على تقديم خدماتها التربوية والأكاديمية والثقافية والبدنية بالشكل الأمثل، ولذلك فقد استحدثت كل مدرسة القاعات الرياضية الواسعة والملاعب الفسيحة التي تؤمن للتلامذة أكبر قدر ممكن من الراحة والإنطلاق، وهي تقسم إلى عدة ملاعب أحدها خاص برياض الأطفال وأخرى خاصة بالقسم الإبتدائي، وملاعب أخرى للحلقة الثالثة والقسم الثانوي، إضافة إلى ملاعب لكرة القدم وكرة السلة ومضمار للوثب الطويل. فضلاً عن مختبرات المعلوماتية والعلوم والفيزياء وغرفة الداما لتنمية القدرات العقلية والعاطفية والجسدية وغرفة تنمية المهارات السيكوحركية والغرفة السمعية والبصرية، وكلّها مجهّزة بأحدث الوسائل والتقنيات التي تمكّن المدرّسين من شرح الدروس وفق تقنيات التعليم الحديث.

كما يوجد في كل مدرسة محترف للموسيقى ومحترف للتكنولوجيا ومحترف فني ومكتبات غنية بالموسوعات والمراجع المهمة، ومسارح مجهّزة بأحدث التقنيات، وغرفة تدريس القرآن الكريم، ومصلّى للفتيان وآخر للفتيات، وكافيتيريا.

التربية الإدماجية:

لا يخفى أن عائلة مدارس جمعية المبرات الخيرية كانت السبّاقة دومًا لِنَهلِ كل جديد في النظريات التربوية، وكانت- ولازالت- تجنّد الطاقات والكوادر للتعرف إلى تلك النظريات، عبر التدريب والتأهيل لكوادرها، ومن أهم النظريات التربوية التي أسست لأرضية صالحة للتربية الإدماجية، هي "التربية الشمولية- التكاملية"، التي تقدم للتلميذ المواد الدراسية المختلفة المجالات النمائية والتعلميّة بشكل متكامل فيما بينها؛ فكانت فرصة تأهيلية عملية للكادر الفني- المعلمات- للتمرس في التخطيط والتنفيذ والتقييم لعملية التداخل المطلوب بين أهداف هي المواد الدراسية، وغرسها في أذهان وتجربة التلامذة، فتنمّي لديهم المهارات العليا للتفكير- التحليل والتركيب والتقييم- وليس فقط المعرفة والحفظ والتطبيق، ويصبحون مخوّلين- ولو بالحد الأدنى- من فهم الترابط بين الظواهر البسيطة المحيطة بهم.

كان التمرس على مدى أكثر من 10 أعوام في اتباع التربية التكاملية، السّماد الأوَّلِي الذي ساعد الكوادر الفنية في إدراك فلسفة المقاربة بالكفايات، وتطبيق التربية الإدماجية؛ التي تخطّت فلسفتها مستوى التداخل بين الأهداف، وتقييم المكتسبات التعلمية بطرق قياس كانت بمعظمها تُجرى على شكل اختبارات، يفرّغ فيها التلميذ ما فهمه وحفظه وطبّقه من تلك الأهداف المتداخلة، أو كانت أحيانًا تُقاس عبر أنشطة ومشاريع تطبيقية، يقدمها التلاميذ بشكل دوريٍّ دون ربط عملية القياس بشكل واضح بهدفية التداخل المُقاس، فظلّت أهداف التعلّم لدى التلامذة بعيدة إلى حدٍّ كبير- إن لم نقل أنها كانت مبهمة- عن إدراك جدواها في حياتهم، وكانت التعلم للتعلم فقط. ولكن.. وبعد دراسة واقعية في "بلجيكا"، كان هدفها توظيف التعليم ليكون تهيئة للحياة، فكانت نتائج الدراسة بروز نظرية التعلم حسب المقاربة بالكفايات، وبعد أن طُبِّقَت في الدولة العربية الوحيدة- المغرب- منذ أكثر من عشرة أعوام، برزت تباشير المولودة الجديدة في لبنان، بعد أن أطلقها المركز التربوي للبحوث والإنماء، عبر تدريب على مدى سنتين، وعلى مستوى الوطن، ومن قبل خبراء كانوا مساهمين في انطلاقة المقاربة بالكفايات منذ نشأتها في "بلجيكا". وكالعادة، تلقّفتها جمعية المبرات الخيرية، وشاركت في التدريب المركزي مجموعتان من كوادرها من مختلف مؤسساتها التعليمية، ممن تمرّسوا على التربية التكاملية، تلك الأرض الخصبة.

وكانت القيمة المضافة تلك القيمة التي تمحورت في "أن يدرك المتعلّم هدفيّة التعلّم بحد ذاته"، لا أن يتعلّم للتعلّم فقط. حيث كانت العملية التعليمية- التعلّمية تجيب عن سؤالين لا يخلوان من الأهمية. السؤال الأول؛ "ماذا أتعلم؟"، وإجابته؛ "محتوى" المواد المقررة في العام الدراسي، والموجودة بشكل أساسي في المنهاج التعليمي، وأدواته المتعارف عليها كالكتاب مثلاً.

والسؤال الثاني؛ "كيف أتعلم؟"، وإجابته، "الطرائق" المتبعة لتعليم "المحتوى" من قِبَل المعلّم، أو تعلّمه من قبل التلميذ، وينضوي تحته ما نعرفه من أساليب التعلّم النشط على اختلاف أنواعها. ولكن..... لم يكن هذان السؤالان كافيين لتهيئة المتعلم للحياة- إن سلّمنا أن التعليم هو القطاع الأهم في بناء المجتمع- والمجتمع= حياة. السؤال الأنسب الذي يكمِلُ المثلث التهييئي للحياة لدى المتعلم- والذي لطالما سألنا أنفسنا سابقاً، ما الجدوى من علم المثلثات، أو التاريخ أو الجغرافيا- هو سؤال "لماذا أتعلم؟".

وكانت الإجابة الفصل عن سؤال "لماذا أتعلم؟" هو ما جاءت به "المقاربة بالكفايات"، أو المعروفة باسم شهرتها "التربية الإدماجية"؛ وفكرتها العملية باختصار، هي بناء المناهج التعليمية حسب الكفايات (الكفاءات والقدرات) التي بنمائها لدى المتعلم وحسب خصائص مرحلته العمرية، ستخوّله من التكيف الحقيقي مع واقعه؛ ذلك الواقع المترابط، المتطلّب لمهارات حياتية حقيقية لفهم الظواهر، وتحليل مكوناتها، والتهيؤ لحل المشكلات التي يمكن أن تصادف هذا "المتعلم" خلال مسيرة حياته، فتكسبه خبرة متراكمة من مجموع الوضعيات الحياتية المصطنعة أو الحقيقية داخل المدرسة، ومن تلك الخبرات، تُبنى لديه نواة "الحكمة" المطلوبة، ليتعامل مع "الحياة" بكفايات تتناسب ومرحلة عمره، وبحسب معطيات الواقع، والقيم الإنسانية الاجتماعية المتوخّاة.


برنامج الدمج التربوي:

بدأت مدارس المبرّات بتطبيق برنامج الدمج التربوي في ثانوية الكوثر عام 1996، يومها بادرت هذه المدرسة إلى تأسيس قسم يعنى بذوي الحاجات الإضافية. بعدها امتدت التجربة لتطال عدداً من مدارس المبرّات لتضاف سمة جديدة إلى سمات الجمعية هي سمة "المدارس المرحّبة".
إنّ فكرة إنشاء قسم للدمج التربوي في مدارس المبرّات كان تلبية لحاجة ملحّة سببها ندرة المؤسسات التي تقدم خدمات لذوي الاحتياجات الإضافية. وأيضا ً بسبب التسرّب المدرسي وعمالة الأطفال التي يعود أحد أسبابها إلى الصعوبات المتأتيّة من البيئة المحيطة بالتلميذ أو من نواحٍ صحية أو نفسية مرتبطة بالجانب النمائي، فضلاً عن الصعوبات التعلميّة التي تقف حائلاً دون تمكّنهم من الإستمرار بالدراسة والتكيّف، فلا يستطيعون الإستمرار بالتعلّم لأن عمرهم الزمني لا يتناسب مع عمرهم الأكاديمي. وبناءً عليه بادرت المبرّات إلى افتتاح أقسام الدمج في المدارس لاحتضان هؤلاء التلامذة وتأمين فرص تعلـّم تسهم في تطورهم العلمي والأكاديمي لكي يصبحوا فاعلين وفق قدراتهم وميولهم.
وقد ساهم الدمج التربوي في وصول تلميذات وتلامذة إلى نهاية المرحلة المتوسطة والثانوية. كما أسهم هذا القسم في فتح إطار تدريبي بآفاق جديدة في هذا المجال، إضافة إلى فتح مجالات العمل للمتخصصين في التأهيل الحركي والنفسي واللغوي. كلّ ذلك بهدف تقديم الخدمة التربوية ذات الجودة العالية لهذه الفئة من المتعلمين.

البرامج الخاصة بالمغتربين:

تخوض مدارس المبرات تجربة قيّمة لمساعدة الطلاب المغتربين العائدين إلى وطنهم من بلاد المهجر، وذلك بهدف دمج التلميذ المغترب في صفه ليتساوى مع رفاقه دون أي فوارق، إضافة إلى إشعاره بالإطمئنان والثقة من خلال إكسابه اللغة الأم التي تعتبر وسيلة اتصاله بالآخرين. وفي هذا الإطار يقوم صف المغتربين بتصنيف مستويات الطلاب لتحضير البرنامج اللازم لهم وتنظيم المعلومات والمهارات وفق مستويات متعددة.


البرامج الخاصة بالمتفوقين:

سعت الجمعية منذ تأسيسها إلى تحفيز عقول أبنائها وإثارة الجوانب الإبداعية. لذا عملت مدارس المبرّات على إعداد البرامج الخاصة بالمتفوقين بالإستفادة من البرامج في الأدبيات الحديثة.
وفي هذا المجال، تقوم مدارس المبرّات، بتأمين بيئة صفية لهذه الفئة ترتكز على نوعين من البرامج:
1. التسريع؛ وهو حركة الطالب المتسارعة لسياق محتوى أكاديمي غزير ومكثّف
2. الإثراء؛ وهو تكوين ثقافة معرفية في مختلف المواد أفقياً، وتعزيز الخبرات التعليمية بما يتعدّى أهداف المنهج المعتمد في المادة الواحدة عامودياً، بشكل يؤدي إلى الإبداع والتميّز.

الإرشاد التربوي:

يهدف الإرشاد التربوي إلى تقديم خدمات متنوعة لجميع المحيطين بالمؤسسة التعليمية، وينقسم إلى:
- البرامج الموجهة إلى الأهل: وتتضمن محاضرات تثقيفية يتم اختيار عناوينها انطلاقاً من حاجات الأسرة والطفل النفسية والاجتماعية والتربوية، كما يتم من خلالها التواصل مع الاختصاصيين التربويين لطرح الموضوع المقرّر.
- البرامج الموجهة إلى التلامذة: كبرنامج المعلم الناصح وهو عبرة عن اختيار تلميذ لمعلم يكون الناصح والموجه له، إضافة إلى لقاءات ثابتة بين قسم الإرشاد والتلامذة، حلقات حوارية للتلامذة وهي عبارة عن حصة حوارية تعطى داخل الصف، متابعة البرنامج الغذائي (الحليب المدرسي والوجبة الغذائية)، ونادي الخدمة الاجتماعية الذي يهدف إلى تعزيز مفهوم التطوع ومساعدة التلامذة على اكتشاف قدراتهم والتعرّف على المشاكل الاجتماعية وإيجاد حلول مناسبة لها.
- البرامج الموجهة إلى الهيئة التعليمية: كبرنامج المعلم المرشد وهو برنامج تثقيفي يدعم المدرّسين بما يمدّهم به من أفكار ومستجدات تربوية.


الإرشاد الديني:

يحتل الإرشاد الديني في مدارس المبرات أهمية خاصة كونه يساهم في الحفاظ على الجو الإسلامي العام للمدرسة ويسعى إلى تنمية الحس الاسلامي للعاملين والتلامذة، ورفع مستوى الإلتزام الروحي والديني والأخلاقي والثقافي من خلال الدروس اليومية وإقامة الصلاة وإحياء المناسبات الإسلامية، وإقامة الندوات الثقافية والمسابقات والمهرجانات.


الإرشاد الصحي:

يسعى هذا القسم في المدارس إلى تقديم الخدمات الصحية الأولية وذلك من خلال عيادة صحية يشرف عليها أطباء وممرضة طوال أيام الدراسة، ويشارك هذا القسم في حملات التلقيح من أجل تحصين التلامذة من العديد من الأمراض، كما يشارك في معارض حول الصحة وكيفية المحافظة على السلامة العامة، ويعدّ النشرات الصحية الشهرية التي يتواصل مع الأهل من خلالها. والجدير ذكره أنّ المدارس متعاقدة مع شركة تأمين ضد أي حادث طارئ يقع خلال الدوام المدرسي.

التنمية الصحية للأطفال و المراهقين تتأثر بالعديد من المؤسسات المجتمعية بعد الأسرة، والمدرسة هي المؤسسة الأولى المسؤولة عن تنمية الاطفال.
للمدارس اتصال مباشر مع أكثر من 95 % من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 – 17 سنة لحوالي 6 ساعات يومياً على الأقل، و ذلك على مدى 15 سنة و هي السنين الحرجة في النماء الاجتماعي والنفسي والجسدي والفكري.للمدارس دور هام في تحسين صحة الطلاب وما سيصبحون عليه اجتماعياً، فضلاً عن تعزيز النجاح الأكاديمي.

لماذا الصحة المدرسية ؟

صحّة الأطفال ترتبط ارتباطاً قوياً بالنجاح الاكاديمي، لذلك، فإنّ مساعدة الطلاب على البقاء في صحة جيدة جزء اساسي من هدف المدارس. لا يمكن للمدارس أن تحقق مهمتها الأساسية في التعليم إذا كان الطلاب والموظفين لا يتمتعون بصحة جيدة.

العوامل المتصلة بالصحة، مثل سوء التغذية، والمرض المزمن، أو الاعتداء الجسدي والعاطفي يمكن أن يؤدي الى ضعف الأداء المدرسي. السلوكيات الخطيرة صحياً مثل التدخين، تعاطى المخدرات، العنف، الخمول البدني، غالباً ما ترتبط بالفشل الأكاديمي وهي تؤثر على نسبة الالتحاق بالمدرسة، على العلامات والنجاح في الاختبارات والانتباه في الصف.

أثبتت الدراسات أن السياسات الصحية المدرسية و برامج الصحة المدرسية هي واحدة من الوسائل الأكثر فعالية لمنع أو للحد من السلوكيات الخطيرة.

أهداف الصحة المدرسية

1. زيادة المعارف والمواقف والمهارات الصحية
2. زيادة السلوكيات الإيجابية الصحية والنتائج
3. تحسين نتائج التعليم
4. تحسين النتائج الاجتماعية

مكوّنات الصحة المدرسية :

• التثقيف الصحي : يوفر للطلاب فرصاً لاكتساب المعارف والمواقف والمهارات اللازمة لصنع القرارات، واعتماد السلوكيات المعزّزة للصحة.

يشمل التثقيف الصحي التلامذة من الروضات وحتى الصف الثانوي الثالث ويتناول مجموعة من المواصيع مثل تعاطي التدخين والكحول والمخدرات والتغذية الصحية، والصحة الفعلية والصحة الشخصية والعافية، والسلامة، والصحة الإنجابية .... كذلك يساعد التثقيف الصحّي الطلاب ليعيشوا حياة أكثر صحة، لذا فهو يحتاج لمعلمين مدرّبين مؤهلين لتثقيف الطلاب .

• التربية البدنية : فرصة تعليمية مدرسية للطلاب لاكتساب المهارات والمعارف الضرورية لمزاولة النشاط البدني مدى الحياة. ناتج منهاج التربية البدنية الجيد هو تلميذ يتمتع بالمعارف والمهارات والثقة للتمتع بنشاط صحي مدى الحياة.

• الخدمات الصحية : هذه الخدمات مصمّمة لضمان الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأولية، والوقاية والتحكم بالأمراض المعدية، وتوفير الرعاية الصحية الطارئة للمرضى والمصابين بالحوادث المدرسية، وللوصل أيضاً إلى مرافق مدرسية آمنة تقوم بتوفير الخدمات فيها متخصصون مثل الأطباء، الممرضين، أطباء الأسنان ....

• الخدمات الغذائية : ينبغى أن توفّر المدارس مجموعة متنوعة من الأطعمة الصحية المغذية والجذابة التي تلبي إحتياجات الطلاب و يجب أن تعكس معايير تحقيق السلامة الغذائية وتسمح للطلاب باختيار ما تعلموه في مجال التغذية.

• خدمات المشورة النفسية والاجتماعية: يقوم فريق الصحة المدرسية بتقديم هذه الخدمات بالتعاون مع المرشدين الاجتماعيين والمدرسين والاختصاصيين النفسيين .

• البيئة المدرسية صحية وآمنة:
 وتشمل البيئة المدرسية المادية والجمالية ومحيط المدرسة. وتعنى بمبنى المدرسة ومحيطها، وكل العوامل المضرّة بالصحة، وكل العوامل الفيزيائية مثل الحرارة، الضوضاء، الإضاءة، فضلاً عن الوقاية من الحوادث المدرسية.

• تعزيز صحة الموظفين : من خلال أنشطة، مثل التقيييمات الصحية أو التثقيف الصحي أو أنشطة اللياقة البدنية. هذه الفرص تشجع الموظفين على اتباع نمط حياة صحي وسليم، مما يساهم في تحسين حالتهم الصحية و تحسين الروح المعنوية لديهم، ويحسن التزامهم ببرامج الصحة المدرسية، الأمر الذي ينعكس على التزام الطلاب، حيث يلعب المعلم هنا دور النموذج الإيجابي.

• إشراك الأسرة والمجتمع المحلي :
 إنّ النهج المتكامل بين المدرسة والاهل والمجتمع يعزز رفاه الطلاب وصحتهم، ويلتمس مشاركتهم وإشراكهم في الخدمات الصحية داخل و خارج المدرسة مما يفّعل الاستجابة لاحتياجات الطلاب الصحية.

نشاطات التلامذة المدرسية:

يعمل هذا القسم في المدارس على إشراك التلامذة في إحياء المناسبات وإقامة الاحتفالات، المشاركة في أنشطة متعددة مع مختلف المدارس، المشاركة في مسابقات ثقافية يشارك فيها معظم مدارس لبنان، إعداد مجلة المدرسة والكتاب المدرسي، إقامة المعارض، إعداد الندوات الثقافية، إعداد المهرجانات الأدبية، الإعداد والمشاركة في برامج إذاعية تثقيفية وعلمية. كذلك، ينشط هذا القسم أيضاً في تنظيم الرحلات الترفيهية والعلمية حرصاً من الثانوية على المواءمة الدائمة بين النظرية والتطبيق لإنجاح العملية التعليمية.


النوادي المدرسية:

أبرز هذه النوادي: النادي الرياضي (الجمباز، الكاراتيه، كرة القدم، كرة السلة، كرة الطاولة)، النادي الفني (الموسيقى، الفنون، المسرح، الكمبيوتر، نادي التجويد والثقافة الإسلامية)، نادي المطالعة، النادي الإعلامي، النادي البيئي، نادي الخدمة الاجتماعية، النادي الصيفي.

الكشّاف:

إنطلاقاً من قول سماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (رض) "كونوا صالحين لتعطوا الصلاح"، تأسس في كل مدرسة فوج كشفي تابع لجمعية كشافة المبرات مهمته إعداد جيل مثقف صالح ومنفتح على جميع الناس. وهو يهدف إلى تنشئة الفتيان والفتيات على الإيمان والالتزام بتعاليم الدين، وإعداد جيل سامٍ فكراً وقولاً وعملاً، إضافة إلى الاهتمام بالأنشطة الثقافية والرحلات العلمية والترفيهية.