رعاية أيتام

  • رعاية أيتام
  • البرنامج التربوي
  • المرافق الصحية
  • الإرشاد والتوجيه
  • المرافق و الخدمات
  • العلاقات العامة

انطلقت المؤسسات الرعائية في جمعية المبرات الخيرية كمشروع إنساني حضاري، وبمبادرة من المؤسّس سماحة العلامة المرجع المجدد السّيد محمد حسين فضل الله (رض)، بهدف رعاية الأيتام والحالات الإجتماعية الصعبة وذوي الإحتياجات الخاصة على مستوى الوطن، من أجل بناء جيل مؤمن ومتعلم ومنتج بناءً شاملاً متكاملاً لينطلق كل واحد منهم بعد تخرجه الى ساحات المجتمع مؤمناً بالله واعياً لذاته وقضايا مجتمعه وعصره.

هذه المؤسّسات كانت وما زالت تقدم الرعاية الشاملة والمستمرة، كما تؤمّن التنشئة المتوازنة فكرياً، إجتماعياً، جسدياً، عاطفياً وأخلاقياً من خلال البرامج التربوية التي تعدها لتساعد الأبناء على إكتساب المهارات وبناء الثقة بالنفس وتنمية القدرات والمواهب، وإدراك قواعد المسؤوليات الأخلاقية، وتنمية أسس الحوار والنقد البنّاء والإبداع، والتعرف على قضايا الحياة ومعالجتها، بالتعاون والتنسيق مع الأهل إذ أنها ليست بديلة عنهم.

 

الرعاية الداخلية:

 
للرعاية في المبرة مفهوم خاص تمثّل في تطبيق النظام الأسري في الرعاية، بحيث يتوزّع الأيتام على أسر تتكوّن من مجموعات صغيرة، تعيش كل أسرة في بيت خاص ترعاه مشرفة رعائية أعدّت بشكل خاص لهذه المهمة التربوية، لترعى شؤون هذه الأسرة من الناحية الحياتية والتعليمية والتربوية على مدار الساعة، ولتسهر على توفير أجواء حميمة بين أفرادها فيتآخى الأطفال
عضهم مع بعض، ويشكل الجميع أسرة متجانسة يحب الواحد منهم الآخر ويتعاون معه ويمدّ يد المساعدة إليه.

 

الرعاية الأسرية:

 
بادرت جمعية المبرّات الخيرية، منذ مطلع العام 1996-1997، إلى استحداث قسم الرعاية الأسرية لرعاية الأيتام والحالات الاجتماعية في أسرهم (رعاية خارجية ونصف داخلية) بهدف متابعة أوضاعهم المختلفة والعمل على تلبية احتياجاتهم.
واعتبارا ً من العام 2004-2005 بدأت معظم المؤسسات الرعائية والتعليمية التابعة للجمعية تولي اهتماماً خاصاً للرعاية الأسرية من أجل تقديم المساعدة للأبناء في مختلف مراحلهم العمرية ودعم الأسر ومساعدتها على رعاية أبنائها بأفضل الأساليب.
 

الرعاية المتكاملة لتنمية القدرات:

هدفت الجمعية، من هذا البرنامج إلى تنمية القدرات والمهارات لدى الأحداث (أطفال معرّضون لخطر الإنحراف) وذلك باتّباع أساليب الرعاية المتكاملة وفقاً للأسس العلمية الحديثة المتّبعة في هذا المضمار، وعن طريق تصحيح مساراتهم السلوكية التي تعيق اندماجهم الإجتماعي. ويتولى مركز الرعاية المتكاملة في مجمّع دوحة المبرات التربوي والرعائي (الدوحة، خلدة – مبرة الإمام الخوئي) القيام بتأمين الخدمات والنشاطات الواقية من الإنحراف عبر التدخل الإجتماعي والتربوي والنفسي والصحي، وعبر تأمين الإستلحاق المدرسي ودورات التوجيه المهني والنشاطات التربوية والرياضية والترفيهية، فضلاً عن المتابعة العائلية ووسائل الإنخراط مع المحيط تسهيلاً للإندماج الإجتماعي.

كما أطلقت المبرات مشروع الخدمات الصديقة للشباب، بالتعاون مع جامعة القديس يوسف ووزارة الشؤون الإجتماعية، يعنى هذا المشروع باهتمامات خاصة بالشباب الذين يواجهون مشكلات وصعوبات تتعلق بالعنف، سوء المعاملة، الصحة النفسية، العلاقة مع الأهل والأصحاب، التغذية والصحة الإنجابية، كما يقدم الإستشارات والمعاينات ونشاطات التوعية والتثقيف من قبل فريق مؤلف من المساعدين الإجتماعيين والمعالجين النفسيين والأطباء والممرضين.

البرنامج التربوي:

انفردت المبرات عن غيرها من المؤسسات الرعائية في لبنان، بوضع برنامج تربوي ينسجم مع مبادئها وأهدافها السامية لفهم حياة المجتمع اليومية والمشاركة فيها بفعالية، ولرفع المستوى الثقافي والروحي والاجتماعي والعلمي عند أبنائنا وتنمية مواهبهم وصقلها في سبيل تنشئة إنسان مثقف واعٍ ومنفتح على الآخرين يحمل القيم الانسانية والأخلاق الحميدة، ومن أجل أ ن يكون أبناؤنا منارات في مجتمعاتهم، يحققون ذواتهم ويثقون بأنفسهم ويشعرون بالانتماء. وتتم المساندة في هذا المجال من خلال التركيز على الحوار والأنشطة المختلفة مكملين ما تقوم به المدرسة مصوبين لما يتعرض له الابناء من أصناف السلوك والعادات.

والبرنامج التربوي في المؤسسات الرعائية هو مجموعة من محاور إهتمام فكرية، ثقافية، اجتماعية وأخلاقية، ينفذها جهاز الإشراف الرعائي في الأقسام الرعائية إضافة إلى مختصّين من خارج المؤسسة.

البرامج الداعمة للأيتام:

التعليم: توفّر المؤسسات الرعائية من خلال مدارس المبرات التعليم الأكاديمي والمهني للأيتام حسب المناهج التربوية الرسمية المعتمدة من وزارة التربية والتعليم العالي في لبنان، من مرحلة رياض الأطفال حتى المرحلة الثانوية. وتقوم المدرسة بالتعليم الهادف والتربية الرسالية معتمدة الأساليب والوسائل الحديثة والمتطورة بإشراف هيئة تعليمية من ذوي الاختصاص والكفاءة.

الدمج التربوي: إيماناً منها بالمبدأ التربوي "حق التعليم للجميع" أنشئ في المؤسسات الرعائية "قسم الدمج التربوي" لمواكبة وتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة لتنمية قدراتهم واستعداداتهم وميولهم للنجاح في الحياة العملية ليبلغ الطفل أقصى ما يستطيع من نمو وتكامل في شخصيته وتنميتها من النواحي النفسية والاجتماعية والفكرية. كما يعمل على توفير البيئة الملائمة والمساعدة للعملية التعليمية إلى جانب تأمين مناهج تناسب وضعه وقدراته، ويهدف إلى تهيئة هذه الفئة للإنخراط في المجتمع المدرسي بصورة تدريجية حيث تم إعداد برامج وأهداف تتماشى وقدرات المتعلمين الذين يعانون أوضاعاً خاصة كعسر القراءة والكتابة، بطء الاستيعاب، الحركة الزائدة ومشاكل النطق... ويتابعون فيما بعد تعليمهم في قسم التهيئة المهنية ليصار إلى تحضيرهم إلى مسار التعليم المهني والتقني.

التهيئة المهنية: بهدف تهيئة البيئة التعليمية وتوفير الخدمات التربوية لجميع فئات المتعلمين، كان استحداث قسم التهيئة المهنية عام 2004 الذي يستهدف أطفال الحلقتين الثانية والثالثة من مرحلة التعليم الأساسي، ويهدف إلى تهيئة هذه الفئة لمتابعة التحصيل الدراسي في المعاهد الفنية والمهنية بدءً من الصف السادس الأساسي وعليه تم إعداد برامج وأهداف تتماشى والتعليم المهني، بالإضافة إلى استخدام طرائق وأساليب ناشطة بشكل يتيح إيجاد مناخ تعليمي ميسر ومبسط إنطلاقاًً من احتياجات وإمكانيات المتعلمين.

حضانة الأطفال الرضع:

افتتحت الجمعية في مبرّة السيدة خديجة الكبرى بداية عام 2009 حضانة "دار الفرح" التي تضمّ بين حناياها الرضّع من الأيتام والحالات الاجتماعية الصعبة ما دون سن المدرسة، وذلك كتجربة جديدة لمؤسسات الجمعية كي تضمن لهؤلاء الحياة الصحيـّة والإجتماعية والبيئية التربوية السليمة.
ترعى "دار الفرح" الأطفال الرضّع من عمر يوم حتى ثلاث سنوات، ومن أبرز مرافقه: قاعات لعب، قاعة طعام، غرف نشاطات، غرف نوم متناسبة مع المستويات العمرية للأطفال، مطبخ مجهز بالمستلزمات والحاجيات الضرورية.
يقوم على خدمة الأطفال في مشرفات متخصصات في عالم التربية الحضانية، يقمن بالسهر على راحة الأطفال وتنفيذ أنشطة هادفة، بما يتلاءم مع مراحلهم العمرية.

 

المستوصفات:

يتوفر في كل المؤسسات الرعائية التي تُعنى بالأيتام مستوصفاً يؤمن الأجواء الصحية السليمة من خلال الكشف الدوري العام على الايتام وتأمين العلاج وبرامج التلقيح. يضم المستوصف عيادة للطب العام واخرى لطب الأسنان، وعيادة لطب العيون وعيادة الطب النفسي، غرفة العزل، ومختبرالدم والصيدلية. 
ويداوم في المستوصف أطباء من اختصاصات متعددة: أطباء صحة عامة، طبيب لأمراض الفم والأسنان، طبيب أطفال وجهاز هضمي وطبيب أنف إذن حنجرة، كما ويتوفر في المستوصف سيارة إسعاف لنقل الحالات الطارئة إلى المستشفيات.

 

عيادة الصحة النفسية:

 الوضع النفسي للابن اليتيم يتأثر بشكل كبير فيتولد لديه (عدم تكيف اجتماعي ونفسي, والشعور بالدونية والإحباط...) إضافة إلى صعوبات في التعلم, ومشاكل في النطق... كل هذا يتطلب الإستعانة باختصاصيين في الطب النفسي والعصبي للأبناء, إضافة إلى الإستعانة باختصاصية لتقويم نطق, العلاج النفس حركي لذا أضافت بعض المبرات عيادة الصحة النفسية لهذه الغاية.

 

قسم الصحة والبيئة:

 يقدم الرعاية الصحية على مدار اليوم، بالإضافة إلى البرامج والنشاطات الصحية العلاجية والوقائية والبيئية التي يشارك فيها الأيتام، وبرامج إرشادية وتوعية وتثقيف صحي للأبناء وأمهاتهم، كإعداد برامج عمل صحية بيئية تساهم في تنمية الحس الصحي عند الأبناء وذويهم وتساعدهم في الوقاية من الأمراض كالرشح والتهاب الكبد الفيروسي، جدري الماء، فقر الدم، وضربة الشمس. إضافة إلى تنظيم لقاءات لأولياء الأمور تتناول مواضيع عدة مثل الأمراض الموسمية، التغذية السليمة، الطعام الصحي في المدارس، العادات الصحية السليمة وأمراض الجهاز التنفسي.
 

الإرشاد والتوجيه:

يوجد في كل مبرة قسم للإرشاد والتوجيه يسعى إلى الوقاية من المشاكل التربوية والسلوكية قبل حدوثها ومساعدة الأيتام والحالات الاجتماعية الأخرى على مواجهة مشاكل الحياة عبر النشرات التوجيهية والثقافية وإقامة اللقاءات الحوارية وتطبيق العديد من البرامج الهادفة إلى تعديل السلوك.

 

الإرشاد الديني:

 ينطلق عمل الرعاية الدينية في المبرّة من ساحة الحياة الاجتماعية بكل مسؤولية معتقداً بالإسلام وتعاليمه، حاملاً القرآن في عقله وقلبه ووعيه لتعزيز الانتماء الديني لدى الأيتام والعاملين في المبرّة من خلال خلق البيئة المناسبة وإقامة الندوات الحوارية والفكرية والأنشطة المتنوعة وإحياء المناسبات الإسلامية إضافة إلى إقامة صلاة الجماعة.
 

المرافق العامة:

تشمل المؤسسات الرعائية في جمعية المبرات مرافق تقدم خدمات متنوعة للأبناء من أيتام وحالات اجتماعية صعبة، ومن أبرز هذه المرافق: بناء مميز مؤلف من عدة غرف للنوم للأبناء، غرف للمشرفين الرعائيين المتخصصين في التربية والتعليم، مكاتب لإدارة القسم والنظار والمشرفين الرعائيين، قاعات للأنشطة وأخرى لتنظيم الأنشطة الفنية، وإنجاز الواجبات الدراسية. إضافة إلى قاعة مقفلة للأنشطة الرياضية وملاعب لرياضة كرة القدم وكرة السلة، ومسرح لتنفيذ بعض الأنشطة التربوية والفنية، قاعة للكمبيوتر والإنترنت، ومكتبة متنوّعة الكتب والقصص.

ويتوفر في كلّ مبرة مستوصف يديره ممرض متخصص يقدم المساعدات والاستشارات الطبية والدواء ويقدم كشفاً طبياً مجانياً بداية كل عام بالتعاون مع فريق من الأطباء، ويخصّص لكل مستوصف سيارة إسعاف في حال حدوث أي طارئ. إلى ذلك يتوفر في كل مبرة مطعماً يقدم الوجبات الرئيسية للأبناء ومصلى يشرف عليه أحد علماء الدين الأجلاء، ويقوم بامامة الصلاة واعطاء الدروس الفقهية والمفاهيم الإسلامية. كما يتوفر في كل مبرة مغسلاً يقوم بأعمال الغسيل والتعقيم وتنظيف الملابس كذلك توجد مستودعات توفر جميع الاحتياجات من مختلف الأصناف والأنواع فضلاً عن وجود قسم للنقل يؤمن الإنتقال وتنظيم الزيارات والرحلات الترفيهية والعلمية والسياحية للأبناء.

الخدمات الحياتية:

إن للرعاية الحياتية في المبرة نكهة خاصة تنطلق من ضرورة توفير العيش الكريم لأبنائنا الأيتام داخل المبرات، حيث يتوفر للأبناء ما يحتاجون إليه من التقديمات في الشؤون الحياتية من التغذية والاقامة والمنامة والملبس والنظافة والتسلية، إذ تقوم عدة أقسام في المبرة بالتعاون فيما بينها لتوفير جميع المستلزمات الضرورية في سبيل تأمين البيئة الآمنة حياتياً للأبناء.
ويأتي في طليعة ذلك توفير الخدمات المميزة لاقامة الأبناء في الأقسام الداخلية التي تتوفر فيها التجهيزات والوسائل بشكل مريح على مدار الساعة وطيلة أيام السنة. كذلك تتم تلبية الاحتياجات النمائية للأبناء على نحو متوازن وسليم في قسم التغذية حيث يعمل الطهاة باشراف أخصائية التغذية التي تسهر على توفير الغذاء الصحي المتوازن بما يتوافق مع المراحل العمرية للأبناء.

الأنشطة المتنوعة:

في إطار تنمية المهارات الجسدية والفنية والفكرية والإجتماعية يمارس الأبناء الأيتام والحالات الاجتماعية وذوي الحاجات الخاصة داخل وخارج المبرة نشاطات متنوعة رياضية وفنية واجتماعية وكشفية، وذلك في النوادي الفنية والرياضية الموجودة في المبرة، مثل: نادي القرآن الكريم والكمبيوتر والمسرح والخدمة الاجتماعية ونادي التدبير المنزلي واللياقات الاجتماعية، والنادي الثقافي والبيئي، إضافة إلى المحترف الفني والفرقة الموسيقية وفرقة الإنشاد والفوج الكشفي.
أما النواي الرياضية فهي: نادي الجمباز، كاراتيه، كيغ بوكسينغ، كرة القدم، كرة السلة، كرة اليد، كرة الطاولة، الكرة الطائرة، الريشة الطائرة، ألعاب القوى، التربية البدنية.

العلاقة مع المجتمع:

الإفطارات الرمضانية: سعت المؤسسات الرعائية لخلق جو من التواصل ما بين الأبناء الأيتام والمجتمع الخارجي والعمل على تهيئتهم للإندماج في المجتمع وذلك من خلال دعوات الإفطار الرمضانية التي تتلقاها المبرات لإستضافة أيتامها على موائد أهل الخير وهذا المشروع ينمو سنة بعد سنة ويزداد الطلب بكثرة على إستضافة الأيتام بحيث يفوق الطلب أعداد الأيتام في المبرة.
ويلعب هذا المشروع دوراً هاما في تأمين الدعم المادي والمعنوي لأيتام المبرات حيث ينخرط فيه عدد كبير من الخيرين من مختلف الأعمار والمناطق اللبنانية، ويشكل هؤلاء سندا مهما للمبرات فيقومون بزيارات للأيتام والتواصل معهم ويشاركون في العديد من الأنشطة التي تقيمها المبرات.

يوم الخيرين: وهو يوم تعلنه المبرّات يوما مفتوحا للزيارات بحيث يوجه دعوات للمتكفلين وعائلاتهم والأشخاص الذين دعوا الأيتام إلى موائدهم في شهر رمضان المبارك لزيارة الأيتام في المبرات وهذا الأمر ينعكس إيجابا على نفسية اليتيم لأنه في هذه الحالة يشعر بأنه يستضيف هؤلاء الاشخاص الذين أكرموه في مناسبات متعددة.

حفل المساهمين: تنظم المؤسسات الرعائية حفلا تكريميا في نهاية العام الدراسي لكل الكافلين وعائلاتهم حيث يشارك الأيتام في توزيع الضيافة عليهم ويقدمون لهم فقرات فنية متعددة.

تنظيم زيارات: أبرز هذه الزيارات هي إلى المرافق العامة والمعارض والمسارح والمراكز الثقافية والمصانع والمعامل وغيرها من المؤسسات التي يرغب الابناء في التعرف عليها، كما تنظم لشرائح إجتماعية مختلفة من أطباء ومهندسين وتجار وصناعيين ورجال أعمال وجامعيين زيارات للمبرة بهدف تعريفهم عليها وعلى الخدمات الرعائية التي تقدمها للأيتام.

العلاقة مع أهالي الأبناء:

العلاقة مع الأهل تترجم من خلال تنظيم ندوات من قبل اختصاصيين تعنى بالجانب التثقيفي على المستوى البيئي, الصحي, التعليمي, الديني والإرشادي بهدف التعاون بما يكفل حسن متابعة الأبناء على جميع المستويات.

كذلك تقدّم المؤسسات الرعائية الدعم لأمهات الأيتام إما عن طريق المساعدة المادية والعينية أو من خلال مشروع "تمكين الأسرة"، أو إجراء دورات تدريبية لهنّ لزيادة مهاراتهن في التدبير المنزلي والخياطة, والأشغال اليدوية، إضافة إلى تنظيم برامج محو الأمية لهن، وتأمين فرص عمل لبعض الامهات. كما تخصص زيارات ميدانية لزيارة اليتيم في بيئته والاطلاع على أوضاعه الحياتية والاجتماعية عن كثب.

إتحاد مجالس أصدقاء المبرات:

أنشات جمعية المبّرات الخيرية مجلس أصدقاء المبرة في كل مؤسسة من مؤسساتها بهدف استقطاب شخصيات فكرية واجتماعية ومهنية ورجال أعمال وخيّرين، ولمساعدة المبّرات على تحقيق أهدافها الإجتماعية. ويساعد المجلس في تعزيز علاقة المبرّات بالشرائح الإجتماعية كافة، بما يعود على الأيتام والمحتاجين بالخير والمنفعة. كذلك يسعى مجلس الأصدقاء لجذب الناس إلى التعرف مباشرة على مؤسسات المبرّات وتقديم الدعم المعنوي والمادي لها، بما يساعد على تطوير عملها وتنميته وتعزيزه، فضلاً عن المساعدة في الاعلام عن نشاطات المبرّات في المناسبات كافة.