” إنّ الإنسان هو قيمة، كما أراد الله له أن يكون عندما كرّمه، ولكنّه القيمة المتحركة في الوجود الّتي تعطي حركيّتها وتأخذ منها حيويّتها وقوّتها”
سماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (رض)
الأهل الكرام..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته….
رغم الظروف القاسية التي يمر بها وطننا الغالي، وفي خضم التحديات التي تمتحن الصبر والإرادة، تجد “المبرّات” نفسها اليوم متمسكةً برؤيتها في “التنمية الإنسانية الرسالية”. فنحن نؤمن أن التربية ليست مجرد حصص تعليمية، بل هي رسالة صمود بالوعي، وصناعة لإنسان قادر على مواجهة العواصف بقيمه وعقله وإيمانه، ليظل العلم نافعاً والقلب عامراً، مساهماً في نهضة مجتمعه ووطنه.
منذ الأسبوع الأول لهذه الحرب المؤلمة، اتخذت “المبرّات” قراراً نابعاً من إيمانها العميق بحق تلامذتنا في التعليم مهما بلغت الصعوبات. لم يكن القرار إدارياً محضاً، بل كان التزاماً أخلاقياً تجاه تلامذتنا الأحبة؛ فتجاوزت فرقنا العاملة كل العوائق لضمان استمرار الرسالة.
لقد صممنا خططنا التعليمية بمرونة تراعي واقعكم، أنتم شركاؤنا في المعاناة والصمود، من أولياء أمور ومعلمين وإداريين. فبدأنا تدريجياً خلال شهر آذار بتثبيت المكتسبات، ثم انطلقنا نحو محتوى تعليمي متكامل شمل المواد الدراسية كافة، إلى جانب أنشطة الدعم النفسي والمحتوى الإيماني لتعزيز الصلابة النفسية لدى تلامذتنا.
وما ميّز عمل مدارس المبرّات ومعاهدها في هذه المرحلة هو تنويع المسارات (بين التعليم المتزامن وغير المتزامن) لضمان عدم ضياع الفرصة على أي تلميذ. كما بادرنا بفتح أبواب التعلم الحضوري لمن رغب واستطاع في مدرسة “رسول المحبة” في منطقة جبيل، وفي “ثانوية الأبرار” في منطقة خلدة، لنعيد نبض الحياة إلى صفوفنا.
الأهل الأحبة..
يسرنا أن نشارككم ثمار صمودكم وحرصكم؛ حيث تظهر إحصاءاتنا مؤشرات إيجابية جداً، إذ تجاوزت نسبة المتابعين للتعليم في مختلف المسارات 90% من مجمل تلامذة مدارس ومعاهد المبرّات البالغ عددهم 23,000 تلميذ. أما تلامذتنا الذين فرضت عليهم الظروف انقطاعاً مؤقتاً، فإن فرق العمل في المؤسسات تتواصل معهم وتعمل على تأمين التحاقهم بالمسار الذي يناسب واقعهم الحالي.
وفي سياق متصل، ولأننا شركاء في المسيرة التربوية التعليمية، نعلمكم أن “المبرّات” حرصت منذ انطلاقة العام الدراسي الحالي على الاستفادة من الأيام كافة، بما في ذلك تقليص العطل الطويلة لتقديم التعليم، وهو ما سمح بإنهاء ما يقارب 80% من المنهج التعليمي. هذا الإنجاز أتاح تركيز التعليم خلال هذه الفترة على ما تبقى من أهداف أساسية لجميع المراحل، مع التخطيط المستمر لردم الفروقات التعليمية بين التلامذة بعد العودة إلى التعليم الحضوري. أما من لا تسمح ظروفهم بمتابعة مسارات التعلم حالياً، فستعمل “المبرات” بعد انتهاء الأزمة على تعويض الأهداف التعليمية وفق الإمكانيات المتاحة.
أهلنا الكرام،
إننا وإياكم لا نعبُر مجرد مرحلة تعليمية، بل نصون معاً حقّ أبنائنا في الحياة والمستقبل. ثقتنا راسخة بأن وعيكم وصمودكم هما الضمانة الأكبر لاستمرار هذه الرسالة.
دمتم في رعاية الله، مضطلعين معاً بمسؤولية وأمل إلى اليوم الذي تستعيد فيه مدارسنا ومعاهدنا نبضها بلقائكم ولقاء أبنائنا، سائلين الله -كما وعدنا- أن تكون أعمالنا الأحسن، ووطننا في تمام العزة والأمان.
“..إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا…”
مدارس المبرّات
مديرية التربية والتعليم
مدارس المبرّات ومعاهدها تخاطب شركاء المسيرة.. رسالةٌ من قلب التحدي…
” إنّ الإنسان هو قيمة، كما أراد الله له أن يكون عندما كرّمه، ولكنّه القيمة المتحركة في الوجود الّتي تعطي حركيّتها وتأخذ منها حيويّتها وقوّتها”
سماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (رض)
الأهل الكرام..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته….
رغم الظروف القاسية التي يمر بها وطننا الغالي، وفي خضم التحديات التي تمتحن الصبر والإرادة، تجد “المبرّات” نفسها اليوم متمسكةً برؤيتها في “التنمية الإنسانية الرسالية”. فنحن نؤمن أن التربية ليست مجرد حصص تعليمية، بل هي رسالة صمود بالوعي، وصناعة لإنسان قادر على مواجهة العواصف بقيمه وعقله وإيمانه، ليظل العلم نافعاً والقلب عامراً، مساهماً في نهضة مجتمعه ووطنه.
منذ الأسبوع الأول لهذه الحرب المؤلمة، اتخذت “المبرّات” قراراً نابعاً من إيمانها العميق بحق تلامذتنا في التعليم مهما بلغت الصعوبات. لم يكن القرار إدارياً محضاً، بل كان التزاماً أخلاقياً تجاه تلامذتنا الأحبة؛ فتجاوزت فرقنا العاملة كل العوائق لضمان استمرار الرسالة.
لقد صممنا خططنا التعليمية بمرونة تراعي واقعكم، أنتم شركاؤنا في المعاناة والصمود، من أولياء أمور ومعلمين وإداريين. فبدأنا تدريجياً خلال شهر آذار بتثبيت المكتسبات، ثم انطلقنا نحو محتوى تعليمي متكامل شمل المواد الدراسية كافة، إلى جانب أنشطة الدعم النفسي والمحتوى الإيماني لتعزيز الصلابة النفسية لدى تلامذتنا.
وما ميّز عمل مدارس المبرّات ومعاهدها في هذه المرحلة هو تنويع المسارات (بين التعليم المتزامن وغير المتزامن) لضمان عدم ضياع الفرصة على أي تلميذ. كما بادرنا بفتح أبواب التعلم الحضوري لمن رغب واستطاع في مدرسة “رسول المحبة” في منطقة جبيل، وفي “ثانوية الأبرار” في منطقة خلدة، لنعيد نبض الحياة إلى صفوفنا.
الأهل الأحبة..
يسرنا أن نشارككم ثمار صمودكم وحرصكم؛ حيث تظهر إحصاءاتنا مؤشرات إيجابية جداً، إذ تجاوزت نسبة المتابعين للتعليم في مختلف المسارات 90% من مجمل تلامذة مدارس ومعاهد المبرّات البالغ عددهم 23,000 تلميذ. أما تلامذتنا الذين فرضت عليهم الظروف انقطاعاً مؤقتاً، فإن فرق العمل في المؤسسات تتواصل معهم وتعمل على تأمين التحاقهم بالمسار الذي يناسب واقعهم الحالي.
وفي سياق متصل، ولأننا شركاء في المسيرة التربوية التعليمية، نعلمكم أن “المبرّات” حرصت منذ انطلاقة العام الدراسي الحالي على الاستفادة من الأيام كافة، بما في ذلك تقليص العطل الطويلة لتقديم التعليم، وهو ما سمح بإنهاء ما يقارب 80% من المنهج التعليمي. هذا الإنجاز أتاح تركيز التعليم خلال هذه الفترة على ما تبقى من أهداف أساسية لجميع المراحل، مع التخطيط المستمر لردم الفروقات التعليمية بين التلامذة بعد العودة إلى التعليم الحضوري. أما من لا تسمح ظروفهم بمتابعة مسارات التعلم حالياً، فستعمل “المبرات” بعد انتهاء الأزمة على تعويض الأهداف التعليمية وفق الإمكانيات المتاحة.
أهلنا الكرام،
إننا وإياكم لا نعبُر مجرد مرحلة تعليمية، بل نصون معاً حقّ أبنائنا في الحياة والمستقبل. ثقتنا راسخة بأن وعيكم وصمودكم هما الضمانة الأكبر لاستمرار هذه الرسالة.
دمتم في رعاية الله، مضطلعين معاً بمسؤولية وأمل إلى اليوم الذي تستعيد فيه مدارسنا ومعاهدنا نبضها بلقائكم ولقاء أبنائنا، سائلين الله -كما وعدنا- أن تكون أعمالنا الأحسن، ووطننا في تمام العزة والأمان.
“..إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا…”
مدارس المبرّات
مديرية التربية والتعليم





