المبرّات تنظّم اليوم التدريبي المركزي الأول للعام الحالي

Share on facebook
Share on twitter
Share on print

نظّمت مديرية التربية والتعليم في جمعية المبرّات الخيرية، اليوم التدريبي المركزي الأول ضمن خطة التطوير المهني المستمر، بمشاركة نحو 380 متدرّبًا ومتدرّبة من المنسقين والمعلمين والمرشدين ومسؤولي الأنشطة في المؤسسات التعليمية التابعة للمبرّات.
تضمّن اليوم المركزي 10 ورش تدريبية متخصّصة تناولت عددًا من المحاور التربوية والتعليمية، أبرزها معالجة الفاقد والفجوات التعليمية، والتعافي التربوي، والدعم النفسي، وتطوير أساليب التعليم والتدخل، وSTEM، والتربية الرياضية، والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في الأنشطة المدرسية، كما تم تخصيص ورشة لرياض الأطفال ركّزت على التنشئة الإسلامية والاجتماعية، وتعزيز الأمان والانتماء لدى الطفل، وتحويل القيم إلى ممارسات وسلوكيات يومية.
وهدفت الورش إلى تعزيز كفايات المعلمين وتطوير ممارساتهم التربوية، بما ينعكس مباشرة على تعلّم التلميذ، ويسهم في دعمه أكاديميًا ونفسيًا واجتماعيًا، وتعزيز قدرة البيئة التعليمية على الاستجابة للاحتياجات والتحديات المختلفة.
وتزامن اليوم التدريبي مع انطلاق مشروع تطوير معلمي ومعلمات اللغة الإنكليزية، من خلال تنفيذ اختبار لتحديد المستوى حضوريًا وعن بُعد لـ33 معلّمًا ومعلمة، بهدف تشخيص الاحتياجات التدريبية وبناء مسار تطوير مهني موجّه، يسهم في تعزيز الكفايات والارتقاء بممارسات تعليم اللغة الإنكليزية.
ووفق المنظمين، يأتي تنظيم اليوم التدريبي في سياق “رؤية تربوية تقوم على استثمار التحديات بوصفها فرصة للتطوير، انسجامًا مع قول سماحة المرجع الراحل السيد محمد حسين فضل الله : “التطوير ليس فقط في الظروف المثالية بل في القدرة على استثمار التحدّيات”.
ويرى المنظمون “أن مسار الاستثمار في تطوير المعلّم يشكّل مدخلًا أساسيًا لتحسين تعلّم التلميذ، من خلال تشخيص أدق للاحتياجات، وتدخل تربوي أكثر فاعلية، وبيئة تعليمية أكثر قدرة على الاستجابة والتعافي والنمو”. كما يندرج هذا اليوم “ضمن نهج تدريب المدرّبين، حيث ينقل المشاركون ما اكتسبوه من خبرات وأدوات واستراتيجيات إلى زملائهم داخل مؤسساتهم، بما يساهم في تعميم الفائدة، وتوحيد الرؤية التربوية، وتحويل التدريب إلى ممارسة مهنية مستدامة”.

اأخبار ذات صلة

Translate »